نشرت قطر النتائج الأولية للتحقيقات في القرصنة التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية (قنا) وأشعلت فتيل الأزمة، من دون ان تحدد الجهة التي تقف وراءها. وقالت وزارة الخارجية القطرية إن تحقيقا أوليا أكد حدوث اختراق لوكالة الأنباء القطرية ونشر تصريحات كاذبة نسبت لأمير البلاد، ما ساهم في إثارة خلاف مع دول خليجية أخرى.
وأضافت وزارة الخارجية في بيان «أكد فريق التحقيق أن عملية القرصنة استخدمت فيها تقنيات عالية وأساليب مبتكرة من خلال استغلال ثغرة إلكترونية على الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية».
بدورها، قالت وزارة الداخلية القطرية في بيان نشر أول من أمس في «النتائج المبدئية للتحقيقات الجارية بشأن جريمة القرصنة» ان عملية الاختراق بدأت في أبريل، أي قبل شهر من وضع تصريحات منسوبة الى الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على «قنا».
وأضافت أن «فريق التحقيق اكد ايضا انه «تمت عملية تثبيت ملف الاختراق بشهر أبريل الماضي وتم استغلاله لاحقا في نشر الأخبار المفبركة بتاريخ 24 مايو 2017 عند الساعة 12:13 صباحا».
وعبرت الوزارة عن «شكرها وتقديرها للتعاون المثمر» من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) والوكالة الوطنية البريطانية لمكافحة الجريمة.
وقد قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون إنه في حين أن الوكالات الحكومية والخبراء بالولايات المتحدة مقتنعون بأن موقع وكالة الأنباء وكذلك حساب الحكومة القطرية على موقع «تويتر» اخترقا فإنهم لم يتوصلوا بعد للجهة التي نفذت التسلل الإلكتروني.
ونقل تقرير لشبكة «سي.إن.إن» عن مسؤولين أميركيين مطلعين على الأمر لم تكشف عن هوياتهم قولهم إن من المشتبه أن متسللين من روسيا نفذوا الهجمات الإلكترونية. وقالت موسكو إن هذا التقرير كاذب.
وقال مسؤول مخابرات أميركي إن في حين أن روسيا تملك الخبرة والحافز لإثارة الشقاق بين الدول العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة فإن من الممكن الاستعانة بمتسللين روس مقابل أجر ليعملوا لحساب دول أخرى أو عصابات إجرامية.