- محافظ المركزي القطري: لا تعطل للمعاملات المحلية والأجنبية
- الدوحة تدشن خطين ملاحيين جديدين مع سلطنة عمان
قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في مستهل زيارته لبريطانيا، إن قطر تركز على حل المشاكل الإنسانية جراء الحصار غير القانوني.
وأشار إلى أن بلاده على تواصل مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بشأن مساعي الوساطة التي يقوم بها، كما أن الولايات المتحدة الأميركية تجري اتصالات مع الكويت بشأن مساعي الوساطة نفسها.
ونقلت الجزيرة عن الوزير الشيخ محمد عبدالرحمن آل ثاني قوله «مستعدون لبحث الطلبات إن وجدت لكن لم نحصل على أي إجابة». وأضاف «الحوار الديبلوماسي هو الحل ولكن يحتاج لأسس لم تتوافر حتى الآن». وتابع «نركز على حل المشاكل الإنسانية جراء الحصار غير القانوني».
وبين أيضا أنه شرح للمسؤولين البريطانيين الحالة غير القانونية للحصار، وعرض وجهة نظر قطر فيما يتعلق بهذا الملف. وختم قائلا إن القرارات التي تخص الداخل القطري هي سيادة قطرية وليس لأحد التدخل بها.
وفي سياق متصل، قال وزير المالية القطري علي شريف العمادي، امس إن بلاده قادرة على الدفاع بسهولة عن اقتصادها وعملتها، في مواجهة العقوبات المفروضة عليها.
وذكر العمادي في حديث لقناة «سي إن بي سي عربية»، أن الدول التي فرضت عقوبات، ستخسر أموالا أيضا بسبب الأضرار التي ستلحق بقطاع الأعمال في المنطقة.
وقال العمادي «كثيرون يعتقدون بأننا وحدنا سنخسر في هذا، إذا خسرنا دولارا فسيخسرون هم أيضا دولارا».
وتابع وزير المالية القطري أن «قطر تشعر بارتياح كبير لمواقفها واستثماراتها والسيولة في نظامها». وأضاف أن «احتياطياتنا وصناديقنا الاستثمارية تفوق 250% من الناتج المحلي الإجمالي، لذلك لا أرى ما يدعو للقلق مما يحدث».
ولفت إلى «أنه لا يوجد ما يدعو لتدخل الحكومة في السوق وشراء السندات».
وزاد العمادي: «لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن هبوط سوق الأسهم، نظرا لامتلاك قطر كل الأدوات اللازمة لتدافع عن اقتصادها وعملتها».
وفي مسألة توفير المواد الغذائية والسلع الأخرى، ذكر العمادي أن قطر كانت تستورد من بلدان عديدة، منها ما هو بعيد مثل البرازيل وأستراليا.
وأكد أن الحكومة ستواصل هذا النهج وستضمن وجود ما يكفي من الشركاء لتحقيق المصلحة، سواء كانت تركيا أو الشرق الأقصى أو أوروبا.
وقال العمادي إن قطر لن تسمح لأحد بأن يملي عليها سياستها الخارجية، ووصف الخلاف السياسي بأنه مؤسف جدا.
الى ذلك، أعلنت قطر تدشين خطين ملاحيين جديدين مع سلطنة عمان، وقالت شركة «موانئ قطر» على حسابها في تويتر انه تم تدشين الخطين، الأول بين ميناء حمد في قطر وميناء صحار في شمال السلطنة، والثاني بين ميناء حمد وميناء صلالة في جنوبها.
ونشرت الشركة امس تسجيلا مصورا يظهر وصول سفينة من صحار الى الدوحة. ويبعد ميناء حمد 420 ميلا بحريا عن ميناء صحار و1131 ميلا بحريا عن ميناء صلالة.
من جانبه، قال محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني في بيان بثته وكالة الأنباء القطرية امس إن القطاع المصرفي القطري يعمل بشكل طبيعي وانه لا يوجد تعطل للمعاملات المحلية أو الأجنبية.
وقال الشيخ عبدالله متحدثا إن البنك المركزي ملتزم التزاما تاما بحرية انتقال الأموال من البلد وإليه وإن احتياطيات النقد الأجنبي لديه تكفي لتلبية جميع المتطلبات.
وأضاف أن للبنوك القطرية حضورا عالميا كثيفا يشمل مراكز مالية رئيسية في آسيا وأوروبا مما يمنحها مرونة إضافية للقيام بكل المعاملات المصرفية.
الى ذلك، نفت السلطات السعودية امس أن تكون قامت بمنع القطريين من أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة أو زيارة المدينة المنورة.
وأكدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، في بيان امس، أن توجيهات القيادة السعودية تؤكد «على تقديم
الخدمات وتسهيل أمور المعتمرين من كل دول العالم بما في ذلك الأشقاء في دولة قطر».
وأضافت أن «ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي بمنع المعتمرين القطريين من دخول المسجد الحرام لا أساس له من الصحة».
وشددت على أن «المعتمرين من أشقائنا القطريين في قلوب إخوانهم السعوديين منذ دخولهم المملكة حتى مغادرتهم، فإن المملكة استقبلت منذ التاسع من شهر رمضان الجاري حتى يوم أمس 1633 معتمرا قطريا أدوا مناسك العمرة».
وأكدت الرئاسة أن «القطريين يؤدون نسكهم وعباداتهم في المسجد الحرام بكل يسر وسهولة واطمئنان، ويستفيدون من جميع الخدمات التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية في الحرمين الشريفين لهم ولغيرهم» داعية وسائل الإعلام إلى«الأمانة والدقة في نشر الأخبار والتأكد من الجهات المختصة قبل النشر».