قال رئيس أركان البيشمركة في الإقليم الكردي بالعراق الفريق جمال ايمينكي إن القوات المحلية المرتبطة بمنظمة «بي. كا.كا» الإرهابية في ناحية سنجار شمالي العراق، يعملون مع ميليشيات «الحشد الشعبي» ويتلقون رواتب منها. وقال ايمينكي إن «وحدات مقاومة سنجار (ي. ب. ش) المرتبطة بـ «بي. كا. كا»، تعمل بشكل مشترك مع الحشد الشعبي المعروفة بتوجهاتها المذهبية. وأضاف أن حوالي ألف من مقاتلي (ي ب ش)، موجودون تحت سقف الحشد الشعبي ويتلقون رواتبهم منها.
وأكد أن كلا من «ي ب ش» وقوات «ي ب ك» في سورية مرتبطون بمركز قيادة منظمة بي كا كا الإرهابية في جبال قنديل شمالي العراق ويتلقون أوامرهم منه.
وأضاف: «العلاقة بين بي كا كا والحشد الشعبي واضحة جدا، فالذي يدفع رواتب مقاتلي (ي ب ش)، بالتأكيد يمنحهم السلاح أيضا».
واعتبر رئيس اركان البيشمركة أن إيران تستخدم سنجار كجسر لتحقيق مشروع الهلال الشيعي الخاص بها والذي يمر بالعراق.
وشدد ايمينكي على أنه «لن يفتح طريق إلى سورية مرورا بالمناطق التي سيطرت عليها قوات البيشمركة بعد تحريرها من داعش. بي كا كا ترغب في استخدام منطقة سنجار كجسر، إلا أنه لن يسمح لها ولا لميليشيات الحشد بأن يصولوا ويجولوا في المنطقة كما يشاؤون».
في غضون ذلك، أفادت مصادر أمنية بان القوات العراقية صدت هجمات متفرقة شنها تنظيم داعش على مناطق متفرقة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن قوات الشرطة الاتحادية عالجت جيوبا لعناصر داعش تسللت إلى منطقة الدندان جنوبي الموصل وقامت بقتل تسعة من داعش بينهم انتحاريون.
وأضافت أن مروحيات عراقية قصفت جامع الدندان جنوبي الموصل الذي أطلق منه داعش تكبيرات معلنا بدء الهجوم على الحي فجر امس، فيما صدت الشرطة الاتحادية هجوما عنيفا لداعش على منطقة النبي شيت ضمن الموصل القديمة وسط المدينة بعد هجوم استمر لأكثر من خمس ساعات على خطوط الصد الدفاعية في تلك المناطق.