Note: English translation is not 100% accurate
«الغارديان»: طهران اختبرت تصميماً متقدماً لرأس نووي
إسرائيل: تهديداتنا بشن هجوم عسكري ضد إيران ليست خدعة
7 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما اكدت «الغارديان» البريطانية امس أن إيران اختبرت رأسا نوويا متقدما وطلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منها تفسير دليل يقترح بأن علماءها اجروا مثل هذه التجربة على تصميم رأس حربي نووي، وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون ان تهديدات إسرائيل بالقيام بعمل عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل ليست خدعة.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «هاآرتس» الإسرائيلي عن أيالون قوله – في تصريحات - «الجهة التي تخدع هي إيران وهي التي تحاول اللعب بأوراق لا تملكها»، وأضاف «كل هذا التبجح الذي نراه والاختبارات التي تجريها إيران واللغة الخطيرة والقاسية، يخفي ضعفا كبيرا».
وأعرب عن رفضه لأسلوب إيران في التعامل مع المجتمع الدولي، وقال انه «إذا استمر هذا المسلك والتعامل الإيراني كما يظهر حتى الآن، فسيكون واضحا أن نواياها هي فقط شراء الوقت والمماطلة».
ولم يستبعد أيالون احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري ضد طهران من قبل اسرائيل أو دول اخرى إذا ما فشلت الاجراءات الأخرى باقناعها بالتخلي عن انتاج اسلحة نووية.
وعودة الى الغارديان حيث قالت إن العلماء الايرانيين ووفقا لوثائق لم تنشر من قبل جمعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية «قد يكونوا اختبروا مكونات شديدة الانفجار من التصميم المتطور للرؤوس النووية وصفه خبراء في المجال النووي بأنه اختراق زاد الإلحاح على الجهود المبذولة لايجاد حل ديبلوماسي للأزمة النووية الايرانية».
واضافت أن هذه التقنية المعروفة باسم (نظام التفجير الضمني المزدوج) يتم التعامل معها رسميا على نحو سري في الولايات المتحدة وبريطانيا وتسمح عند اتقانها بانتاج رؤوس حربية أصغر حجما وأكثر بساطة من النماذج القديمة كما أنها تقلل من قطر الرؤوس النووية وتسهل تحميل رأس نووي على صاروخ.
وذكرت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسعى لمعرفة ما يفعله الآن العلماء والمؤسسات المشاركة في التجارب على التصميم المتقدم للرأس النووي لكنها لم تحصل على رد حتى الآن من ايران وطلبت بصورة متكررة مقابلة محسن فخري زادة الذي ورد اسمه بشكل بارز في وثائقها على أنه أبو البرنامج النووي الإيراني غير أن طلباتها قوبلت بالرفض من قبل طهران.
واشارت الغارديان إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبت من ايران أيضا توضيح دليل بأن خبيرا روسيا في مجال الأسلحة النووية ساعد فنيين ايرانيين على الإلمام بتقنية التفجيرات المتزامنة الشديدة الانفجار.
ونسبت الصحيفة إلى ديبلوماسي مطلع على وثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تكـــشف عن هويته القول «إن الأدلة تشـــير أيــضا إلى أن التجارب على تقنية (نظام التفجير الضمني المزدوج) تمثل حلا أكثر كياسة لمواجهة تحديات صنع رأس حربي نووي رغم صعوبة انجازها».
وذكرت أن مصدرا غربيا آخر وصفته بأنه واسع الاطلاع على برنامج ايران النووي أكد بأن التجربة الايرانية الأخيرة على رأس نووي متطور «تثير تساؤلات عن الجهة التي زودت الايرانيين بهذه التقنية وما إذا كانت العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان أو لاعب آخر».