Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن هوة الخلاف ضاقت كثيراً بين العماد عون والحريري
النائب إيلي عون لـ «الأنباء»: الحكومة ستُشّكل خلال ساعات أو أيام
7 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو اللقاء الديموقراطي النائب ايلي عون ان تشكيل الحكومة اصبح في ربع الساعة الأخير، مشيرا الى ان هذا «الربع» يمكن ان يمتد لساعات او لأيام، ولكن ليس لأسابيع، وان العراقيل باتت معروفة وهي داخلية اكثر منها خارجية.
وقال عـــون فــي حــديــث لـ «الأنباء»: «ان الرئيس المكلف يعتبر انه قدم تنازلات مهمة، أولها الموافقة على توزير جبران باسيل وتجاوز مبدأ عدم توزير الراسبين بهذا المعنى.
وثانيا قوله بإبقاء حقيبة الاتصالات من حصة تكتل الاصلاح والتغيير، بالرغم ما تمثله للرئيس المكلف من اهمية امنية ومالية واتصالها بالمحكمة الدولية، وثالثا القبول بترك وزارة الطاقة كوزارة اساسية بينما العامل الاساسي كان وزارات السياحة والثقافة والمهجرين، فالرئيس المكلف يرى انه لا يستطيع ان يذهب الى أبعد من ذلك وان يقدم مزيدا من التنازلات، فإن أي تنازل اضافي سيكون على حساب موقعه ومكانته كرئيس مكلف ورئيس لحكومة مستقبلي، او سيكون على حساب علاقته مع حلفائه وتحديدا الفريق المسيحي لأنه يتنازل امام العماد ميشال عون، وهذان الأمران لن يقبل بهما الرئيس المكلف، فهم يريدون إلغاء مفاعيل الانتخابات النيابية لهذا العام، فالرئيس المكلف لن يقبل بإلغاء مفاعيل الانتخابات كليا وان يصل الى رئاسة الوزراء مكسورا وضعيفا ومحجما».
اضاف عون ان هوة الخلاف بين العماد عون والحريري ضاقت كثيرا وان الحكومة ستولد خلال ايام والرئيس المكلف لن يتوقف عند ما تبقى من عقد، ونحن نعتبرها عقدا ثانوية وبسيطة قياسا بما كان قائما في الأشهر والأسابيع الماضية، خصوصا الوضع الاقليمي قبل لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد في سورية، فهذا الوضع السابق كان ضاغطا باتجاه تعطيل الحكومة، معتبرا ان العماد عون استنفد عملية التفاوض فأصبح هامش المناورة ضيقا بالنسبة لجميع الأطراف، لافتا الى وجود رغبة لدى الجميع في المرونة حتى ان دمشق اصبحت ترغب في حكومة برئاسة الحريري.
ورأى عون ان هناك مخاطر عديدة يمكن ان يواجهها لبنان في حال استمر التأخير في تشكيل الحكومة، لاسيما المخاطر الأمنية، فلبنان بلد مكشوف ومفتوح على كل الاحتمالات، فهناك «فسيفساء» في الداخل، فيحكى عن القاعدة والفلسطينيين ومتطرفين، فهناك أدوات وفي نفس الوقت لا ننسى اسرائيل التي لها يد مهمة في الداخل اللبناني، مشددا على ان الحكومة هي آلة ضابطة لكل ما يمكن ان يتعرض للبنان، فلبنان بلا حكومة ولا مجلس نيابي يجتمع يعني انه لا وجود للدولة واننا نعيش وسط مخاطر كبيرة، خصوصا بالنسبة للوضع الاقليمي من العراق الى اليمن وايران وفلسطين، لافتا الى ان وزير خارجية فرنسا ألمح الى هذا الموضوع خلال زيارته الاخيرة للبنان، حيث دعا الى الاسراع بتشكيل الحكومة لأن الوضع الاقليمي غير مساعد.