دعت فرنسا إلى التهدئة، وعدم التصعيد في أزمة الخليج الدبلوماسية بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين
من جهة أخرى.
وأعلن قصر الإليزيه أن الأمن الإقليمي في المنطقة موضوع على المحك في هذه الأزمة، ولفت إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى اتصالا أمس الجمعة مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير
دولة قطر.
وأضاف أن ماكرون قال ، في الاتصال الهاتفي، إن من مصلحة الجميع العودة إلى استئناف الحوار.
وذكر الإليزيه أن واجب فرنسا في هذه الأزمة يتمثل في الحديث مع كل
الأطراف.
كان اردوغان قد انتقد بشدة العقوبات المفروضة من التحالف المناوئ لقطر بزعامة السعودية، كما أعرب عن رفضه للسبب الرسمي الذي ساقته هذه الدول في فرضها العقوبات بدعوى أن قطر تدعم الإرهاب.