- التنظيم يشن هجوماً من جنوب المدينة
أعلنت القوات العراقية أنها تخوض «معركة الساعات الأخيرة» لانتزاع ما تبقى من المدينة القديمة بالجانب الايمن من الموصل من قبضة تنظيم «داعش».
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في بيان أمس ان قواته «تحقق اهدافها المرسومة ببسالة عالية» ضد مسلحي «داعش» الذين يتمركزون على بعد 250 مترا في منطقة «النجفي» بالمدينة القديمة.
واضاف أن الشرطة الاتحادية تحاصر ما تبقى من «الجماعات الإرهابية»، معربا عن توقعه بأن تنجز القوات مهامها القتالية «في وقت قريب جدا».
واشار الى أن قوات الشرطة الاتحادية تواصل عمليات تطهير وتفتيش آخر ما تبقى من مناطق المدينة القديمة للقضاء على المسلحين المختبئين في الانفاق، مؤكدا ان خسائر «داعش» قدرت بمقتل نحو 83 مسلحا وإلقاء القبض على شخصين آخرين اضافة الى العثور على عدد كبير من الأسلحة المختلفة.
في غضون ذلك، قالت مصادر أمنية عراقية إن عناصر «داعش» هاجموا قرية جنوبي الموصل وقتلوا عددا من الأشخاص بينهم صحفيان.
وبدا الهجوم على قرية الإمام غربي، كنوع من التشتيت وهو أسلوب حرب عصابات بركز عليه «داعش» منذ استعادة القوات العراقية السيطرة على معظم مدن الموصل.
وقالت مصادر أمنية إن عناصر «داعش» تسللوا إلى القرية التي تبعد نحو 70 كيلومترا إلى الجنوب من الموصل على الضفة الغربية لنهر دجلة من جيب صغير لا يزال تحت سيطرتهم على الضفة الشرقية للنهر.
ووردت أنباء عن مقتل صحافيين عراقيين وإصابة آخرين أثناء تغطية هجوم مضاد تنفذه قوات الأمن لانتزاع السيطرة على القرية امس الجمعة. وقتل وأصيب أيضا عدد غير معلوم من المدنيين والعسكريين في الاشتباكات.
الى ذلك، اعلن النائب عن تحالف القوى السنية محمود المشهداني، الخميس المقبل موعدا لانعقاد مؤتمر بغداد الوطني للقوى السنية بحضور نواب ووزراء يمثلون المناطق المحررة من سيطرة تنظيم «داعش».
وقال المشهداني في بيان امس إن «مؤتمر بغداد الوطني سيعقد بحضور الوزراء والنواب الحاليين والسابقين للمحافظات والمناطق المحررة».
واوضح ان المؤتمر سيتدارس مرحلة ما بعد «داعش» وإعادة النازحين والاستقرار لتلك المناطق، مؤكدا ان «اللجنة التحضيرية للمؤتمر ستقوم بتوجيه الدعوات الرسمية للرئاسات الثلاث اضافة للشخصيات المعنية بهذا الموتمر».
ويأتي تحديد موعد مؤتمر القوى السياسية السنية بعد يوم واحد من اعلان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي رفضه مشاركة مطلوبين للقضاء في المؤتمر.
وقال المكتب الاعلامي للعبادي في بيان مساء امس الاول «نؤكد موقفنا الثابت والدستوري باحترام الفصل بين السلطات، وعدم التدخل بالشأن القضائي، وننفي نفيا قاطعا كل ما يرد عن السماح لمطلوبين للقضاء بالحضور لمؤتمرات يزمع عقدها في بغداد».