احتدمت الأزمة السياسية في فنزويلا مع وقوع مواجهات بين قوات الامن ومتظاهري المعارضة في العاصمة كراكاس امس، غداة الهجوم الذي تعرض له مقر البرلمان من جانب مؤيدين للرئيس نيكولاس مادورو.
وبعدما فشل متظاهرو المعارضة في اقتحام المحكمة العليا المتهمة بخدمة مصالح الحكومة الاشتراكية امس الاول، اقدم مؤيدون للرئيس الفنزويلي على اقتحام مبنى البرلمان الذي يعد السلطة الوحيدة في البلاد التي مازالت تسيطر عليها المعارضة.
وأصيب سبعة نواب بجروح لدى اقتحام البرلمان الذي احتجز فيه نحو 300 نائب وصحافي طوال تسع ساعات.
ودان هذا الاعتداء الرئيس مادورو الذي وعد بإجراء تحقيق، وطلب الاتحاد الاوروبي من الحكومة الفنزويلية «ضمان سلامة» نوابها.