قال المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، امس، إن 20 مليون يمني يتأثرون بأزمة متعددة الأوجه منذ أكثر من عامين ونصف العام، واصفا الحالة الإنسانية في هذا البلد بـ «المروعة».
واعتبر ولد الشيخ في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، أن اليمن لا يعاني من حالة طوارئ واحدة، وإنما من حالات طوارئ معقدة، مع انتشار الكوليرا في الأسابيع الماضية، إضافة إلى الجوع والحرب.
وفي وقت سابق امس، أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 1742 حالة وفاة.
وأضاف ولد الشيخ، في السياق نفسه، أن 14 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينهم 7 ملايين تقريبا معرضون لخطر المجاعة. وتطرق ولد الشيخ إلى المقترح الأممي الخاص بتأمين ميناء الحديدة غربي البلاد.
لافتا الى أن القيادة السعودية رحبت بالمقترح الذي ينص على انسحاب الحوثيين من الميناء، وتسليمه لطرف ثالث محايد مقابل وقف عمليات التحالف لاستعادته.
وبالنسبة للمبعوث الأممي، فإن «الحل السياسي هو وحده ما سيحل أزمة اليمن». وأشار إلى أنه أجرى، في الأيام الماضية، اتصالات مع الحوثيين، رغم إعلانهم عدم التعامل معه واتهامه ب «عدم الحياد». وتابع: «أخطط لدعوة ممثلي أنصار الله (الحوثيين)، وحزب صالح والحكومة الشرعية، إلى استئناف المناقشات حول الأفكار الخاصة بميناء الحديدة في أسرع وقت ممكن».