أعلن الديوان الملكي السعودي في بيان مقتضب مساء أمس الأول وفاة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالات هاتفية وبرقيات تعزية من ملوك ورؤساء الدول الخليجية والعربية، أعربوا فيها عن مواساتهم في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود، حيث تلقى برقيات عزاء ومواساة من عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. كما تلقى خادم الحرمين الشريفين برقيتي عزاء مماثلتين من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته.
وتلقى خادم الحرمين برقية عزاء ومواساة من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، كما تلقى برقيتي عزاء مماثلتين من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ببرقية عزاء الى خادم الحرمين الشريفين ضمنها مواساته في وفاة الأمير الراحل.
وفي سياق متصل، تلقى الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالات هاتفية للعزاء والمواساة من الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأعرب خادم الحرمين عن شكره وتقديره للملوك والأمراء والرؤساء على ما عبروا عنه من مشاعر نبيلة، سائلاً الله ألا يريهم أي مكروه.
وكان الديوان الملكي السعودي قال في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» مساء امس الاول: «انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الموافق 19/10/1438هـ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود، تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون».
ويعد الأمير الراحل النجل السادس عشر للملك المؤسس عبدالعزيز، والثالث في ترتيب الأشقاء السبعة أبناء الملك عبدالعزيز من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري، بحسب ما اوردت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية.
ولد الراحل في الرياض عام 1931، وفي بداية شبابه التحق صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز بإحدى المدارس في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، وهي مدرسة تقوم بتدريس المقررات الثانوية وإعطاء برنامج خاص لتأهيل الطلبة للالتحاق بالكليات العسكرية، والتحق بعد ذلك بالكلية العسكرية في سان دييغو، وبعدها التحق بكلية الاقتصاد التابعة لجامعة كاليفورنيا وحصل منها على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد.
ودخل الأمير الراحل معترك الحياة السياسية في عام 1983 بمنصب نائب وزير الدفاع والطيران، حيث ساهم في النهوض بوزارة الدفاع، وعرف عنه تفقده القوات المسلحة في مختلف مناطق السعودية وزيارة القواعد العسكرية في مناسبات مختلفة، وخصوصا في الأعياد، وظل يشغل منصب نائب وزير الدفاع حتى عام 2011.