- وزير الخارجية الألماني يعرب عن ثقته بالدور الكويتي في حل الأزمة
- الإمارات: الحل الآن في يد قطر
أعرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عن تطلع الدوحة الى ان تكلل جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة الخليجية بالنجاح.
وقال آل ثاني في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة امس ان هناك وساطة واحدة بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد والتي تلقى الدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدول الأخرى ومن ضمنها تركيا.
وأكد موقف بلاده الواضح والمثمن جدا لصاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الذي يعتبره أمير دولة قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكل الشعب القطري والدا لهما.
وأعرب عن تقديره لجهود الكويت والولايات المتحدة والدول الصديقة في حل الأزمة الخليجية، مشيرا الى استمرار المباحثات مع الكويت وواشنطن للوصول الى نتيجة لحل الأزمة.
واكد ال ثاني ان الدوحة تقدر كل مواقف الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت معها في الأزمة.
وفي السياق، تواترت أنباء أن الكويت، وبمساندة أميركية، ستتابع التحضير «لخارطة طريق» تم الاتفاق على إعدادها خلال جولات تيلرسون واجتماعاته، التي اختتمها، أمس الاول، في لقاء ثان مع أمير قطر.
وقد اكدت الولايات المتحدة ان الجولة التي قام بها وزير خارجيتها ريكس تيلرسون الى منطقة الخليج هدفت الى دعم جهود الوساطة التي تقوم بها الكويت لحل الأزمة في المنطقة ومساعدة الطرفين على الفهم الحقيقي لمخاوف كل منهما وبحث السبل الممكنة للحل.
بدوره، قال وزير الخارجية الاميركي تيلرسون للصحافيين بعد أن غادر الدوحة «أعتقد أنه كان من المفيد بالنسبة لي أن أكون هنا وأن أتحدث معهم عن سبل إيجاد طريق للتحرك قدما وأن أستمع وألمس مدى خطورة الموقف ومدى ما تثيره بعض هذه المسائل من مشاعر».
وأضاف «طرحنا بعض الوثائق على الجانبين أثناء وجودنا هنا ترسم بعض السبل التي ربما تتيح تحريك الموقف».
وفي السياق نفسه، أعرب وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل عن ثقة بلاده بجهود الوساطة الكويتية في سبيل حل الأزمة الخليجية.
من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، إن الأزمة الراهنة في الخليج «لا يمكن حلها إلا على يد أطرافها».
وقال ألفانو في مؤتمر صحافي مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، على هامش زيارة الأخير إلى روما امس: «لا يمكن التوصل إلى حل للأزمة القائمة في الخليج، إلا من خلال الأطراف المعنية نفسها».
وأضاف «نحن نأمل في عدم تصعيد التوتر، وأعتقد أن أي محاولة للوساطة يمكن أن تكون مفيدة».
من جانبه، قال الشيخ عبدالله بن زايد إن «جهود الوساطة التي جرت حتى الآن، لم تسع إلى حل الأزمة بل فقط إلى احتواء أبعادها».
ورأى أن «الهدف هو التوصل إلى حل دائم وليس مجرد الاحتواء الذي قد يعيد الأزمة في غضون سنوات قليلة، ربما إلى حال أسوأ مما هي عليه الآن».
وشدد على أن «الحل الآن في يد قطر».
من جانبه، أكد السفير الإماراتي في روسيا عمر سيف غباش ان الازمة الراهنة مع قطر «إقليمية» و«تحتاج إلى حل إقليمي داخلي»، ونقلت قناة «سكاي نيوز» عن السفير غباش قوله امس إن المشكلة الأساسية هي قضية إقليمية وتحتاج إلى حل إقليمي، مشيرا إلى أن قطر تدعم الإسلام السياسي المتطرف الذي يهدد المستقبل السياسي لكل العالم العربي وهذه هي المشكلة الأساسية التي نواجهها حاليا.