واشنطن ـ أحمد عبدالله
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعلان ان ايران التزمت بتطبيق تعهداتها في الاتفاق النووي.
وبحسب الاوساط السياسية في واشنطن فإن البيت الأبيض شهد خلافا حادا خلال اجتماع عقد بين كل من وزيري الدفاع والخارجية جيمس ماتيس وريك تيلرسون من جهة وبين بعض مساعدي الرئيس ترامب من الجهة الأخرى، حول ضرورة ان يقدم البيت الأبيض اقرارا رسميا بالتزام ايران اذ اصر ماتيس وتيلرسون على ذلك مادام الاتفاق لايزال قائما فيما حاول مساعدة ترامب وقف اصدار الإعلان.
ويلزم قرار سابق من الكونغرس وزير الخارجية بتقديم إقرار بالتزام ايران بتعهداتها مرة كل 90 يوما.
وقال معارضو اصدار القرار ان ايران خالفت تعهداتها في بنود مركزية وردت بالاتفاق وان الإقرار بالتزام الإيرانيين يعد مخالفا للحقيقة.
غير ان تيلرسون وماتيس قالا ان تقييم الأجهزة الأميركية والمفتشين الدوليين وحكومات الدول الحليفة تفيد بالتزام ايران وان الاعتراض على بنود الاتفاق من جهة بعض مساعدي ترامب يعد شيئا مختلفا عن الإقرار بالتزام ايران به على نحو ما هو قائم منذ توقيعه.
وقال تيلرسون ان تغيير موقف الولايات المتحدة رسميا من الاتفاق امر لم يحدث بعد وان هناك لجنة شكلها الرئيس ترامب لرسم سياسة جديدة تجاه ايران وتلك اللجنة لاتزال تعمل بلا توقف ولم تضع أي سياسة بعد لعرضها على الرئيس ومن ثم فانه ملزم بان يقدم اقراره للكونغرس على أساس الوضع القائم في لحظة تقديم الإقرار.
وسبق ان قدم تيلرسون إقرارا مشابها في ابريل الماضي واثار ذلك في حينه اعتراضات بيد ان ترامب تدخل قائلا انه «سيغير الاتفاق» وانه حتى تغييره فان من الضروري للعملية ان تمضي في مسارها المعتاد.