قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه جمد كافة الاتصالات مع إسرائيل إلى أن تلغي التدابير الأمنية التي اتخذتها في محيط المسجد الأقصى. وقتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب 450 آخرون خلال مواجهات بعد صلاة الجمعة.
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة "تجميد" كافة الاتصالات مع إسرائيل حتى تتراجع عن الإجراءات التي اتخذتها في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
وقال عباس في نهاية اجتماع للقيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة في رام الله: "أعلنتجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال وعلى المستويات كافة لحين التزام إسرائيل بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة".
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت هذه الخطوة ستطبق على التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. ويجري الجانبان في العادة اتصالات في مجالات مختلفة، وتم توقيع عدة اتفاقات مؤخرا حول قضايا تتعلق بالكهرباء والماء.
وأكد عباس رفض الفلسطينيين "إجراءات سياسية مغلفة بغلاف أمني وهمي تهدف إلى فرض السيطرة على المسجد الأقصى والتهرب من عملية السلام واستحقاقاتها وحرف الصراع من سياسي إلى ديني وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا".
كما وتعهد عباس أيضا تخصيص مبلغ 25 مليون دولار، "لتعزيز صمود أهلنا في مدينة القدس من مواطنين ومؤسسات وتجار وغيرهم".