قال المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم السبت ان "هدوءا كاملا" يسود منطقة غوطة دمشق الشرقية التي جرى ضمها الى اتفاق بشأن مناطق تخفيف التوتر جرى إعلانه في السادس من مايو الماضي بين قوات النظام السوري وحلفائها من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة أخرى.
وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيان ان نشطاءه رصدوا "هدوءا كاملا" يسود غوطة دمشق الشرقية في اعقاب غارات استهدفت صباح اليوم مدينة (دوما) وبلدة (عين ترما) في الغوطة الشرقية ومناطق في أطراف حي (جوبر) شرق العاصمة دمشق.
واضاف البيان ان ذلك الهدوء يأتي بعد تجديد اتفاق "تخفيف التصعيد" المطبق منذ السادس من مايو الماضي مشيرا الى ان هذا التجديد يخص منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق باستثناء المنطقة التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا).
وأوضح ان الاتفاق ينص على وقف كامل لاطلاق النار وادخال مساعدات إنسانية وغذائية الى المنطقة واجلاء جرحى وحالات مرضية من الغوطة الشرقية الى خارجها لتلقي العلاج.
وكانت روسيا الاتحادية أعلنت في وقت سابق اليوم توقيعها اتفاقا مع ممثلي أطراف سورية معارضة "معتدلة" في القاهرة حول اقامة منطقة لخفض التوتر في منطقة الغوطة الشرقية بضواحي دمشق.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان ان الجانبين وقعا بوساطة مصرية الاتفاق الذي يتعلق بإقامة منطقة خفض توتر في منطقة الغوطة الشرقية وسبل تفعيله.
واضافت ان الاتفاق الذي يأتي استكمالا للتفاهمات التي تم التوصل لها خلال مباحثات استانا خلال مايو الماضي يقضي ايضا بتحديد حدود هذه المنطقة ومناطق مرابطة قوات الرقابة وكذلك طرق امداد السكان المدنيين بالمساعدات الانسانية وتنقل المواطنين.
يذكر ان روسيا وايران وتركيا وقعت في مدينة استانا عاصمة كازاخستان في الرابع من مايو الماضي مذكرة بشأن إقامة مناطق لتخفيف التصعيد في سوريا.
وتنص المذكرة التي دخلت حيز النفاذ في السادس من مايو الماضي على انشاء مناطق تخفيف التصعيد في محافظة ادلب والى الشمال من حمص وفي الغوطة الشرقية وفي جنوب سوريا بهدف وضع حد فوري للأعمال القتالية وتحسين الحالة الانسانية وتهيئة الظروف المواتية للنهوض بالتسوية السياسية للازمة في سوريا