تشهد فنزويلا هذا الأسبوع مواجهة سياسية حاسمة تضع الرئيس نيكولاس مادورو الذي يتزايد عزلة أمام معارضة مستعدة للرد دعت إلى إضراب شامل بدأ امس ويستمر اليوم هو الثاني خلال أسبوع، وإلى تظاهرة احتجاج حاشدة غدا لزيادة الضغط على الرئيس اليساري.
ويتوقع أن يكون يوم الاحد حاسما بين الطرفين.
فهو موعد التصويت الذي دعا إليه مادورو لاختيار 545 عضوا لهيئة أطلق عليها «الجمعية التأسيسية» مهمتها إعادة صياغة الدستور الذي وضع مسودته سلفه الراحل هوغو تشافيز.
ووجهت انتقادات حادة لذلك التصويت داخل فنزويلا وفي الخارج وخاصة من قبل دول قوية في أميركا اللاتينية مثل البرازيل والمكسيك.