اقترح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اجراء حوار مع المعارضة قبل انتخابات الجمعية التأسيسية المقررة غدا، لكنه شدد في الوقت نفسه على انه سيسير حتى النهاية في مشروعه لتعديل الدستور.
وقال الرئيس الاشتراكي «اقترح على المعارضة السياسية الفنزويلية التخلي عن طريق العصيان (...) وان نضع في الساعات المقبلة اطارا للحوار» قبل انتخابات الجمعية التأسيسية.
يأتي ذلك في وقت قتل متظاهر يدعى ليوناردو غونزالو ويبلغ التاسعة والاربعين خلال تظاهرة في فنزويلا، في اليوم الثاني من الاضراب العام ضد انتخابات الجمعية التأسيسية.
كما توفي قاصر يبلغ 16 عاما بعد اصابته بالرصاص خلال تظاهرة خرجت قبل يوم، ما يرفع الى خمسة عدد القتلى الذين سقطوا خلال الاضراب العام. وقال وزير الداخلية نيستور ريفيرول ان الذين سيشاركون في التظاهرات او المسيرات او نشاطات مماثلة «يمكن ان تؤثر» على التصويت سيعرضون أنفسهم للسجن مدة تراوح بين خمس وعشر سنوات.
في هذه الاثناء، امرت الولايات المتحدة عائلات ديبلوماسييها العاملين في فنزويلا بمغادرة البلاد بسبب الازمة السياسية واعمال العنف التي تشهدها، بحسب بيان صادر عن الخارجية الاميركية.