Note: English translation is not 100% accurate
نفى أن تكون زيارة سليمان لسورية تعبيداً للطريق أمام رئيس الحكومة
الحوري لـ «الأنباء»: الحريري سيحمل إلى دمشق الكثير من الملفات التي تحتاج إلى معالجة
14 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلتي «المستقبل» و«لبنان أولا» النائب عمار الحوري ان البيان الوزاري سيعكس واقع الحال السياسي في البلاد، ويرضي طموح اللبنانيين على المستوى الاقتصادي، لاسيما طموحهم في تطبيق مقررات مؤتمر «باريس 3» وما لم يطبق بعد من «باريس 2»، وكذلك سيركز البيان على الاصلاحات الادارية وعلى حماية السلم الاهلي، لافتا الى ان موضوع السلاح والمقاومة لن يكون محط تجاذبات وخلافات بين اعضاء لجنة صياغة البيان نظرا لوجود اتفاق سابق على احالته الى طاولة الحوار الوطني، معتبرا ان كلا من الفرقاء والقادة السياسيين له الحق بأن يُدلي بدلوه من آراء وطموحات، لكن البيان لن يتضمن في نهاية المطاف سوى ما تم وسيتم الاتفاق عليه فيما بينهم، وذلك لاعتباره ان البيان الوزاري لا يعبر عن وجهة نظر فريق واحد من اللبنانيين انما عن كل مكونات الحكومة.
وعن الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى سورية ولقائه الرئيس السوري بشار الاسد، لفت النائب الحوري في حديث لـ «الأنباء» الى ان الحريري أصبح رئيسا لحكومة كل لبنان وليس لفريق واحد من اللبنانيين، الامر الذي يتطلب منه انطلاقا من موقعه الجديد التواصل مع كل الدول العربية الشقيقة منها والصديقة، وسورية جزء من تلك الدول العربية الشقيقة، معتبرا ان زيارة الحريري لسورية تندرج في اطار الزيارات البروتوكولية الروتينية لكل رئيس حكومة جديد تماما كما زارها الرئيس السنيورة اثر نيل حكومته الاولى الثقة في المجلس النيابي، نافيا علمه في معرض رده على سؤال، ما اذا كانت زيارة الرئيس العماد ميشال سليمان المفاجئة الى سورية لتمهيد الطريق وتعبيدها امام زيارة الرئيس الحريري لها، معبرا عن اعتقاده الشخصي انه ليس هناك من رابط بين الزيارتين.
وختم النائب الحوري مؤكدا ان زيارة الحريري لسورية هي للتأكيد على المسلمات بين الدولتين اللبنانية والسورية، والقائمة على العلاقات الاخوية والندّية بينهما، وعلى قاعدة التعاطي من دولة الى دولة اخرى ضمن اطار الاحترام المتبادل والقواعد الثابتة، لافتا من جهة اخرى الى ان هناك الكثير من الملفات التي سيحملها الرئيس الحريري معه الى سورية وهي ملفات تحتاج الى معالجة على مستوى البلدين، وأهمها ملف ترسيم الحدود ولبنانية مزارع شبعا، وملف المفقودين اللبنانيين في سورية، وكذلك اعادة النظر في الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، معتبرا انه من الطبيعي والبديهي ان يبحث الرئيس الحريري مع الرئيس الاسد ومع نظيره السوري ناجي العطري كل تلك الملفات كونها من ضمن جدول اعماله واهتماماته الوطنية، مؤكدا ان أي زيارة سيقوم بها الرئيس الحريري الى أي دولة عربية شقيقة كانت أو صديقة، لن تكون سوى على قاعدة تحقيق المصلحة اللبنانية العامة.