Note: English translation is not 100% accurate
السلطات الفيدرالية تفرض الحراسة على ممتلكات مؤسسة خيرية إيرانية
واشنطن تُمدّد العقوبات المالية على طهران عاماً آخر
14 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
واشنطن ـ احمد عبدالله
قال البيت الابيض ان الرئيس باراك اوباما جدد امس الاول عقوبات مالية فرضتها الولايات المتحدة على ايران قبل ثلاثة عقود.
وكما هو متوقع أخطر اوباما الكونغرس بقراره تمديد العقوبات الأميركية الحالية ضد طهران لعام اخر قائلا «علاقاتنا مع ايران لم تعد بعد الى حالتها العادية»، ومنذ تولى منصبه في يناير سعى اوباما للتواصل ديبلوماسيا مع ايران لكن الغرب مازال محصورا في نزاع مع طهران بشأن برنامجها النووي.
والعقوبات التي جددها اوباما -والتي تتضمن تجميد بعض الارصدة الايرانية- فرضتها الحكومة الأميركية للمرة الاولى في نوفمبر 1979ويتعين ان يجدد الرئيس الأميركي تلك العقوبات سنويا حتى تبقى سارية.
ولا يبدو ان توقيت الخطوة التي اتخذها اوباما يهدف الى ارسال رسالة الى ايران التي تواجه مسعى تقوده الولايات المتحدة لمزيد من العقوبات الدولية ما لم تستجب للمطالب بشان انشطتها النووية.
وتتعرض ايران لضغوط لعقد اتفاق بشان الوقود النووي مع الولايات المتحدة وقوى عالمية اخرى للمساعدة في تهدئة المخاوف بأنها تحاول صنع قنبلة ذرية. وتصر طهران على انها تريد التكنولوجيا النووية فقط لاغراض توليد الكهرباء للاستخدام المدني.
الى ذلك، اعلنت السلطات الفيدرالية الاميركية فرض الحراسة على ممتلكات ايرانية في الولايات المتحدة منها بناية كبيرة في مدينة نيويورك و100 هكتار من الاراضي في ولاية فيرجينيا وحسابات مصرفية وعدد من البنايات التي تستخدم كمدارس ومساجد ومؤسسات دينية في ولايات متفرقة منها كاليفورنيا وتكساس وميريلاند كلها مملوكة لمؤسسة العلوي الخيرية الايرانية.
وقالت السلطات الاميركية ان تلك الممتلكات ستظل على سابق عهدها ولن يتغير بشأنها شيء الا تجريد المؤسسة الايرانية من حق التصرف بها الى حين البت في قضية مرفوعة امام المحاكم.
وقالت سلطات الادعاء التي طلبت فرض الحراسة على تلك الممتلكات ان مؤسسة العلوي كانت تدير البناية الكبيرة في نيويورك التي تؤجر على هيئة مكاتب وترسل العوائد الى الحكومة الايرانية بطريقة غير مشروعة عن طريق بنك مللي الايراني.
وفسر الادعاء القرار بأنه نتيجة ادعاءات بتعويضات مالية ضد الحكومة الايرانية في عدد من القضايا التي رفعت ضدها فيما قال محللون ان الاجراء لا علاقة له بتعرجات العلاقات السياسية بين الولايات المتحدة وايران.