Note: English translation is not 100% accurate
حماس تدعو عباس إلى إثبات جديته في التصالح بالإعلان عن وفاة مشروع التسوية
عريقات: استئناف الوساطة المصرية بعد «الأضحى» لإنجاز المصالحة الفلسطينية
15 نوفمبر 2009
المصدر : دمشق ـ رام الله ـ يو.بي.آي
أعلن مسؤول فلسطيني أن القيادة المصرية ستستأنف بعد عيد الأضحى جهودها لتأمين توقيع حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية على الورقة المصرية للمصالحة.
ونقلت صحيفة «الأيام» الفلسطينية امس عن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قوله إن رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان أبلغه ليل الخميس الماضي أن مصر ستستأنف بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى جهودها لتأمين توقيع حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية على المقترح المصري للمصالحة، متمنيا نجاح هذه الجهود. وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال تمكنت مصر من تأمين هذا التوقيع فإنه سيشكل إنقاذا للوضع الذي ترتب على إعلان لجنة الانتخابات المركزية عدم إمكانية إجرائها في 24 يناير المقبل في غزة بعد رفض حماس إجراءها هناك، علما أن الاتفاق المقترح مصريا ينص ضمن أمور أخرى عديدة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الثامن والعشرين من شهر يونيو المقبل.
وقال عريقات، الذي ترأس وفد فلسطين إلى اجتماع لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام العربية الذي انعقد في القاهرة الخميس الماضي «ان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط «قدم تقريرا الى الاجتماع عن الجهود المصرية وقال ان حركة فتح وقعت المقترح المصري وان مصر ستستأنف جهودها بعد عيد الأضحى».
حماس
في المقابل، قال القيادي في حركة حماس والناطق باسم كتلتها البرلمانية صلاح البردويل في تصريح تعقيبا على إعلان عريقات بشأن استئناف الوساطة المصرية بعد الأضحى «لا علم لنا بمثل هذه الأخبار سمعناها من أطراف متعددة لكن لم توجه دعوة رسمية إلينا».
وأضاف «على أي حال في حال وجهت دعوة من القاهرة لاستئناف الحوار فنحن جاهزون لاستكمال الحوار على أسس وطنية سليمة».
الى ذلك، دعت حماس في بيان اصدرته امس إلى ضرورة استعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية وذلك في ضوء فشل مشروع التسوية السياسية. وقالت الحركة في بيان «إن يدنا كانت وستبقى ممدودة لجميع الأشقاء في الوطن من أجل المصالحة ولاستعادة وحدتنا الوطنية على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية وحق شعبنا في المقاومة حتى زوال الاحتلال عن آخر حبة من ترابنا الوطني».
وطالبت حماس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإثبات مصداقية وجدية في دعوته للمصالحة قائلة «ان دعوة السيد عباس ومد يده للمصالحة أمر يتطلب منه إثبات المصداقية وجدية هذه الدعوة بإعلانه الصريح والواضح لوفاة مشروع التسوية السياسية وطي صفحة المفاوضات التي لم تجر على شعبنا سوى الويلات والاستيطان وتقطيع الأوصال».
واضاف البيان «إن من يتحدث عن المصالحة ويؤمن بها خيارا وطنيا جامعا عليه أن يوفر البيئة والأرضية المناسبة لذلك بإنهاء الالتزامات والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني وبإنهاء خدمات الجنرال الأميركي كيث دايتون الذي يشرف على الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ويحرض على اعتقال المناضلين والمقاومين من أبناء شعبنا الفلسطيني».