Note: English translation is not 100% accurate
هل «يفعِّل» السفير السوري في بيروت حضوره ودوره بعد الحكومة؟
15 نوفمبر 2009
المصدر : بيروت
بعد أكثر من 5 أشهر على تقديم السفيرالسوري علي عبدالكريم أوراق اعتماده الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان في 30 مايو الماضي (بعدما كان تم افتتاح السفارة في بيروت مطلع العام)، تلاحظ المصادر السياسية الحضور الديبلوماسي للسفير في بعض المناسبات الوطنية وكذلك الديبلوماسية، واحيانا الاجتماعية، لكن مع قرار واضح بالإقلال قدر الإمكان من الكلام الإعلامي والتعبيرات السياسية والسير بالحد الأدنى من العمل البروتوكولي. وتقول المصادر ان السفير السوري راغب في وضع اطار لمهمته الديبلوماسية تختلف ربما عن الأطر التي يتحرك من خلالها السفراء العرب والأجانب الآخرين وهو «المتابعة والمراقبة» و«اقامة العلاقات التي تتطلب مني أو تلك التي يجب ان أبادر بها» حسب ما نقل عنه. وتشير المصادر الى ان كل من التقى السفير أخيرا نقل عنه رفضه الخوض لا من قريب أو من بعيد في موضوع تأخير تشكيل الحكومة، مكتفيا بالقول «انه شأن لبناني». وتفسر المصادر كلام السفير عبد الكريم بانه بمنزلة رد على الجهات التي تتحدث عن عودة التدخل السوري في الشؤون السياسية اللبنانية الداخلية. وينسجم مع ما تبلغه دمشق للموفدين العرب والدوليين من انها لا تتدخل في الشأن اللبناني. مصادر ديبلوماسية تضيف الى هذا الاحتمال احتمالات أخرى منها:
ـ ان السفير السوري مقيد بدقة الوضع اللبناني السوري، لذلك فإن سفيرها مدرك ان مهمته ليست سهلة اطلاقا وهذه الحساسية قد تكون وراء تجنب الظهور. والتزام هذا المعدل قد ينم عن مهنية وليس بالضرورة ان يعني العكس. مصادر في الأكثرية تعتبر ان «المظهر الاحتفالي» الذي اقتصر عليه فتح السفارة يدفع الى الاعتقاد ان العلاقات الديبلوماسية بين البلدين لم تفعل، وان دمشق «مرتاحة» الى استمرار المجلس الأعلى اللبناني السوري. وتعبر هذه المصادر عن عدم اقتناعها بجدوى استمرار الازدواجية في العلاقة مع سورية.