أعلن مسئولون أمنيون في ميانمار ارتفاع حصيلة هجمات شنها مسلحون من أقلية الروهينغيا المسلمة على مراكز حكومية في ولاية راخين غربي البلاد إلى 71 قتيلا.
وذكرت قناة «سكاي نيوز» بالعربية امس أن قائد الجيش في ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينغ، أعلن في وقت سابق على صفحته بموقع فيسبوك مقتل 32 شخصا منهم جندي و10 عناصر من الشرطة و21 من أقلية الروهينغيا المسلمة في الهجمات.
وذكر مكتب زعيمة البلاد أونج سان سو كي في بيان صحافي ان «21 متمردا على الاقل و11 من افراد قوات الامن قتلوا خلال الهجمات».
وأضاف البيان ان: «المتمردين البنغال المتطرفون هاجموا مركزا للشرطة في منطقة (ماونجداو) في ولاية (راخين) الشمالية بعبوة ناسفة بدائية الصنع وشنوا هجمات منسقة على عدد من مواقع الشرطة».
وأشار البيان الى ان هجمات مسلحي الروهينغيا شملت 24 موقعا للشرطة فيما حاول 150 مسلحا اقتحام قاعدة عسكرية في الولاية الا ان الجيش تصدى لهم موضحا ان قوات الشرطة والجيش لاتزال تواصل القتال مع المسلحين.
من جهتها اعلنت جماعة «جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان» التي كانت تعرف سابقا بحركة «اليقين» والتي اسسها افراد من الروهينغا يعيشون في دولة شرق اوسطية بعد سلسلة من اعمال العنف الشهيرة بالعام 2012 مسؤوليتها عن الهجمات المسلحة محذرة من شن هجمات اخرى. وترجح مصادر عسكرية في ميانمار ان يكون عدد المسلحين في الهجمات الاخيرة نحو 1000 مسلح وهو رقم يمثل خمس اضعاف العدد الذي شارك في هجمات مماثلة على مواقع حدودية في اكتوبر العام الماضي قتل خلالها 9 من رجال الشرطة وقامت الشرطة على اثرها بهجوم مضاد ثارت حوله مزاعم بأعمال حرق وقتل واغتصاب واسعة مما دفع 87 ألفا من الروهينغيا للفرار الى بنغلاديش.
بدورها، أدانت الأمم المتحدة «سلسلة من الهجمات المنسقة» على قوات الأمن في ميانمار ودعت أطراف الأزمة في ولاية راخين إلى الكف عن العنف.