- سنرسل بعثة انسانية متكاملة لمساعدة لاجئي الروهينغا في الحدود البنغلادشية-الميانمارية
طالب حزب منظمة وحدة الملايو الوطنية الحاكم في ماليزيا (أمنو) اليوم الجمعة، الأمم المتحدة بعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي لمناقشة قضية أقلية الروهينغا ووضع حد لعمليات الاضطهاد التي تتعرض لها في ولاية (راخين) شمال غرب ميانمار.
وقال نائب رئيس الحزب الحاكم زاهد حميدي، في تصريح صحافي اليوم، ان "بلاده ستصعد القضية في مجلس الأمن الدولي" مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق سيطرح هذه القضية أمام رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب خلال زيارته للولايات المتحدة في 12 سبتمبر الجاري.
واعرب حميدي الذي يشغل ايضا منصب نائب رئيس الوزراء الماليزي عن رغبة بلاده بأن تكون منظمات السلام العالمية قادرة على التعامل مع قضية اقلية الروهينغا التي تعامل بقسوة من قبل المجلس العسكري الميانماري عندما يطرحها رئيس الوزراء الماليزي على الرئيس ترامب.
من جهته اعلن مكتب رئيس الوزراء الماليزي في بيان اليوم، ان ماليزيا سترسل بعثة انسانية متكاملة لمساعدة لاجئي الروهينغا في الحدود البنغلاديشية-الميانمارية بعد فرار الآلاف منهم جراء القمع المزعوم من جانب الجيش الميانماري.
وذكر البيان ان هذه البعثة الانسانية ستقودها القوات المسلحة الماليزية اذ ستغادر البلاد غدا لتقييم الوضع في مخيمات اللاجئين على الحدود موضحا ان السلطات الماليزية تجري مباحثاتها حول خطة لإنشاء مستشفى عسكري على الحدود بموافقة السلطات البنغلاديشية.
وفي سياق متصل اقام جناح الشباب في الحزب الحاكم في ماليزيا مظاهرات امام مبنى الأمم المتحدة في العاصمة كوالالمبور اليوم وقاموا بتسليم مذكرة طلب لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي لمناقشة قضية أقلية الروهينغا.
كما أقامت منظمات ماليزية غير حكومية وقفة احتجاج أمام سفارة ميانمار في كوالالمبور بحضور عدد من أبناء الجالية الروهينغية في ماليزيا مطالبين بمساعدة أهاليهم في ولاية (راخين) ورافعين صور الضحايا والمنكوبين في أحداث العنف الأخيرة.
يذكر ان اعمال العنف الأخيرة في ولاية (راخين) الميانمارية بدأت بعدما هاجم مسلحون من (جيش تحرير روهينغا - أراكان) مواقع للشرطة وقاعدة للجيش في 25 أغسطس الماضي أعقب ذلك هجوما مضادا للجيش الميانماري.