قال وزير الخارجية الفلبيني آلان بيتر كايتانو ان بلاده قامت بتجميد العلاقات التجارية مع كوريا الشمالية للامتثال لقرار مجلس الأمن بشأن تجاربها الصاروخية المتكررة.
وأضاف كايتانو في تصريحات صحافية عقب اجتماعه مع السفير الأميركي في مانيلا لمناقشة التعاون بشأن مكافحة المخدرات امس أنه «يمكننا أن نقول إننا جمدنا العلاقات التجارية مع كوريا الشمالية.سنمتثل تماما لقرار مجلس الأمن بما في ذلك العقوبات الاقتصادية».
وتعد الفلبين أكبر خامس شريك تجاري لبيونغ يانغ، حيث بلغت قيمة التجارة الثنائية خلال الفترة بين يناير ويونيو العام الحالي 28.8 مليون دولار.
جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان المكسيك سفير كوريا الشمالية في البلاد «شخص غير مرغوب فيه» ردا على التجربة النووية السادسة التي أجرتها بيونغ يانغ في الآونة الأخيرة.
وقالت الخارجية المكسيكية في بيان إن الحكومة منحت كيم هيونغ جيل مهلة 72 ساعة لمغادرة البلاد.
وأضاف البيان «اننا نرفض تماما الانشطة النووية الاخيرة، إنها إهانة واضحة للحقوق الدولية وتمثل تهديدا خطيرا لآسيا والعالم».
في هذه الاثناء، طلب الرئيس الصيني شي جينبينغ في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون امس المساهمة في «تهدئة الوضع» في الازمة الكورية الشمالية.
ونقل التلفزيون الحكومي الصينية «سي سي تي في» تصريحات جينبينغ الذي قال ان بكين «تأمل أن تؤدي فرنسا، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن، دورا بناء لتهدئة الوضع واعادة اطلاق الحوار» في الملف الكوري الشمالي.
وأكد الرئيس الصيني ان «المسألة الكورية الشمالية لا يمكن ان تحل الا بوسائل سلمية، عبر المشاورات».
وقال قصر الاليزيه ان ماكرون اكد لنظيره الصيني ان استفزازات بيونغ يانغ «تستدعي ضغوطا جديدة من الاسرة الدولية بهدف إعادة كوريا الشمالية الى المفاوضات وتجنب تصعيد خطير».