Note: English translation is not 100% accurate
تعليق عملية الإفراج عن المهندس الياباني المختطف باليمن
السعودية تطرد فلول الحوثيين من تبات عنان ومحجر ومتارس
19 نوفمبر 2009
المصدر : الرياض ـ أ.ش.أ
واصلت القوات المسلحة السعودية عملياتها العسكرية شرق جبل الدخان على الشريط الحدودي مع اليمن، حيث تمكنت القوات الجوية السعودية من قصف تحصينات شرق جبل الدخان وصفت بأنها نقطة تجمع للمتسللين الحوثيين، ونجحت القاذفات في تدمير القلعة التي كان المتسللون يستخدمونها كبرج مراقبة بالإضافة إلى مواقع يستخدمها المتسللون في شدا وجبال رازح والقلعة، فيما شهد مركز جلاح الحدودي تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين أفراد الجيش السعودي والمتسللين الذين عادوا من حيث أتوا بعد أن أحدث الجيش السعودي بهم إصابات كبيرة. من جهة أخرى، كثفت المدافع الثقيلة قصفها لعدد من المواقع في جبلي الدخان والدود شرق قرية الغاوية كما ألقي القبض على عدد من المتسللين حاولوا اختراق الحدود على الشريط الحدودي وتصدت وحدات من الجيش لهجمات المتسللين فيما تواصلت الاشتباكات واعتقل عدد منهم في منطقة العين الحارة.
وحققت المواجهات التي جرت اعتقال عدد من المتمردين وإصابة آخرين تسللوا لداخل الحدود السعودية ليلا وهي الفترة التي يتسلل فيها المتمردون لاستخراج الأسلحة المخبأة في عدد من المواقع.
وتمشط وحدات عسكرية متخصصة الأودية والمزارع والمنازل المهجورة تحسبا لأي طارئ، فيما تواصلت العمليات الجوية بشن غاراتها وتمشيطها للمنطقة الحدودية بطائرات ال إف 15 والأباتشي والتورنيدو لملاحقة المتسللين والمشتبه بهم وتمشيط حدود القرى المخلاة ضمن المنطقة المحددة كمنطقة عسكرية. كما شاركت فرقة من المظليين في تمشيط عدد من المنازل المهجورة والقديمة في عدد من قرى الخوبة التي يمكن للمتسللين أن يلجأوا إليها، وواصل طيران القوات البحرية الملكية السعودية التحليق فوق المياه الإقليمية في المنطقة الحدودية بجازان جنوب غرب السعودية - لتمشيط السواحل ورصد حالات التسلل البحري.
وذكرت صحيفة «المدينة» السعودية نقلا عن مصادر أن طيران القوات البحرية الملكية السعودية رصدت قاربين وقامت الطائرات بتحذير من كان عليها عدة مرات حتى منتصف الليل الا أن القاربين لم يستجيبا للنداءات وقد تم التعامل معهما بما ينبغى لردعهما وباشرت الفرق البحرية المتخصصة البحث عن مصير القاربين لمعرفة هوية المتسللين والمواد التي كانت بحوزتهم.
وقام الطيران الحربي بقصف اهداف في جزيرة العاشق الكبرى على ساحل «ميدي» داخل المياه الاقليمية السعودية حيث كانت مجموعة من المتسللين الذين تسللوا الى الجزيرة قد قاموا بإطلاق النار على الطائرات الحربية السعودية حيث تم التعامل مع هذه الاهداف وتدميرها بالكامل.
من جانبها، ذكرت صحيفة «الرياض» السعودية أن القوات المسلحة السعودية تمكنت من طرد العناصر الإرهابية والتخريبية من تبة ضلعة بن عنان وتبة محجر غازي وتبة متارس حطمان جنوب منطقة غراز كما سيطرت القوات المسلحة على تلك المناطق والمتاريس التي كانت تتحصن بها تلك العناصر بينما قامت وحدات عسكرية متخصصة بنزع الألغام والمتفجرات التي زرعتها العناصر الإرهابية في المنطقة.
من جانب آخر، تقوم القوات البحرية السعودية المسلحة بمراقبة المياه البحرية قرب ميناء ميدي على البحر الأحمر جنوب منطقة جازان لقطع الطريق أمام تزويد المتمردين بالأسلحة حيث يشتبه في أن المتمردين يستخدمون ميناء ميدي لتهريب أسلحة وذخائر قادمة عبر البحر الأحمر.
الى ذلك، أكدت مصادر بالسلطة المحلية بمحافظة صنعاء اليمنية امس أن خاطفي المهندس الياباني علقوا عملية الإفراج عنه لعدم اقتناعهم بالضمانة التي وقعتها لجنة الوساطة القبلية فيما تواصل لجنة الوساطة بذل الجهود من أجل إقناع الخاطفين بالإفراج عن الرهينة الياباني.
وأرجعت المصادر في تصريح لموقع «نيوز يمن» المستقل أسباب تعليق عملية الإفراج إلي رفض الخاطفين الالتزام الخطي من قبل لجنة الوساطة، واشترطوا ضمانا آخر يلتزم بتنفيذ مطالبهم المتمثلة في إطلاق سراح سجين لدى الأمن السياسي وفى هذا الصدد صرح محافظ صنعاء نعمان دويد بأن الوسطاء لم يتفقوا على الضمانات التي يتم بموجبها إطلاق سراح سجين للقبائل لدى الأمن السياسي اليمني، مشيرا الى أن الدولة تتعرض لابتزاز واضح من قبل القبائل بغرض الإفراج عن أخطر المطلوبين، وأكد محافظ العاصمة عدم الرضوخ لابتزاز المجموعة القبلية. الا أنه لم يشر إلى أي تفاصيل أخرى.