جدد أمير قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من الأمم المتحدة أمس دعوته لحوار غير مشروط مع الدول المقاطعة لبلاده، معتبرا أن زعزعة استقرار دولة ذات سيادة هو «احد أشكال الإرهاب».
وأعرب عن تقديره لوساطة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وكذلك الدول التي شجعت تلك الوساطة.
وقال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ان «وقف إنتاج الإرهاب والتطرف يتحقق بمعالجة جذوره الاجتماعية والسياسية».
وأكد رفض بلاده التعامل مع ظاهرة الإرهاب وفقا لـ «معايير مزدوجة».
ودعا الشيخ تميم دول مجلس التعاون الخليجي لإجراء حوار مع إيران على أساس المصالح المشتركة.
كذلك دعا في خطابه الى «إنهاء حالة الاقتتال والحرب في اليمن وتبني الحوار والحل السياسي»، واعتبر ان الجهود السياسية حيال سورية لا تزال «متعثرة بسبب تضارب المصالح الدولية»، مؤكدا ان «المطلوب هو العمل الجاد من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية».
كذلك اعتبر أمير قطر في خطابه أن إسرائيل «لا تزال تقف حائلا أمام تحقيق السلام الدائم والعادل»، مناشدا الفلسطينيين إتمام المصالحة وتوحيد المواقف.