أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم بأن قوات تنظيم داعش قد فقدت سيطرتها على مدينة الرقة العاصمة الفعلية للتنظيم .
وأوضح المرصد أن مقاتلي داعش المتبقين اختبأوا في وسط المدينة الواقعة شمال شرقي البلاد، في الوقت الذي تقوم فيه حاليا قوات سورية الديموقراطية (قسد) ، التي يشكل المقاتلون الأكراد أبرز مكون فيها والمتحالفة مع الولايات المتحدة، بتمشيط المدينة من الألغام التي زرعها أفراد التنظيم .
وبدت قوات (قسد) حذرة من إعلانها السيطرة الكاملة على المدينة التي استولى عليها التنظيم في مطلع عام .2014
وقال طلال سيلو المتحدث باسم قوات (قسد) : "إننا نتقدم في المعارك ونحن نتوقع التحرير قريبا".
وقدر سيلو أن 20 في المائة من الرقة ما زالت تشهد قتالا بين الجانبين.
وفي هذه الأثناء لا تزال قوات قسد تتنافس مع القوات الحكومية المدعومة من روسيا للاستيلاء على دير الزور شرقى سورية.
وتخضع المنطقة الغنية بالبترول لسيطرة داعش منذ عام .2014
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف قد صرح اليوم بأن موسكو أبلغت واشنطن عبر قناة اتصال خاصة بأنه سيتم إحباط أية محاولات من جانب مقاتلي قسد لقصف القوات الروسية أو السورية.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية عنه القول إن قوات العمليات الخاصة الروسية والقوات السورية تتعاون حاليا من أجل دحر الإرهابيين في دير الزور شرقي سورية.
وحذرت روسيا ممثلا للقيادة الأمريكية في قاعدة العديد بقطر من أن "أية محاولات قصف تنطلق من مناطق قوات سورية الديمقراطية سيتم إحباطها على الفور".
وأضاف أن "نقاط إطلاق النار في هذه المناطق سيتم القضاء عليها بكل وسائل التدمير".
وقال إن إطلاق نار كثيف بالصواريخ والمدفعية والهاون استهدف مرتين قوات سورية ،منطلقا من مناطق على الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث يتمركز مقاتلو قوات سورية الديمقراطية والقوات الخاصة الأمريكية.
وأشار إلى أنه في ظل نجاحات القوات السورية، أوقف التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، وقوات سورية الديمقراطية عملية تحرير الرقة وأن "مناطق مركزية من عاصمة داعش السابقة، تشكل نحو 25% من مساحة المدينة، لا تزال تحت السيطرة الكاملة للإرهابيين".
وذكر أن روسيا رصدت انتقالا لقوات سورية الديمقراطية من الرقة إلى المناطق الشمالية لدير الزور.