قال وزير خارجية الإمارات،عبد الله بن زايد، أن الإجراءات التي اتخذتها بلاده والسعودية ومصر والبحرين هي " تدابير سيادية" تهدف إلى دفع قطر إلى تغيير سلوكها الذي يسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة".
جاء هذا في كلمته أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، (فجر اليوم السبت بتوقيت الإمارات).
وبيّن بن زايد، أن المنطقة ما تزال تعاني من أزمات "سببها الإرهاب والتطرف والتدخل المستمر في الشؤون الداخلية للدول والسياسات العدائية والتوسعية المدفوعة بطموحات الهيمنة ومغامرات النفوذ من قبل بعض الأنظمة.
وتابع: " نؤكد أننا ملتزمون بالحفاظ على مصالحنا الوطنية وأمن خليجنا العربي واستقرار منطقتنا، فتحالف البعض مع أنظمة إقليمية غايتها تقويض السلم والأمن في العالم العربي والعالم، هو رهان خاسر وغير مقبول".
وفي الشأن الفلسطيني، دعا الوزير الإماراتي إلى "وضع نهاية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية لتحقيق السلام في المنطقة".
كما وجه انتقادات شديدة في كلمته للسياسة الإيرانية، وأشار إلى أن "العامل المشترك في كل أزمات المنطقة والعائق الحقيقي أمام تحقيق أي تقدم فعلي في حل أزماتها هو السياسة الإيرانية العدائية والتوسعية القائمة على التدخل في الشؤون الداخلية وتسليح ودعم الجماعات الارهابية في بعض دول المنطقة .
وبيّن أنه على إيران أن تدرك أن "التعايش السلمي القائم على احترام السيادة في محيطها السبيل الأمثل لعلاقات سوية مع الخليج العربي".