تنطلق غدا الاحد انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي في اختبار جديد يواجهه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي قد يمنى بأولى خيبات الامل بعد ان تراجعت شعبيته بشدة خلال الاشهر الماضية.
ولا يتوقع محللون سياسيون ان يحقق حزب ماكرون (الجمهورية الى الامام) فوزا كاسحا في انتخابات مجلس الشيوخ كما حدث في انتخابات الجمعية العامة في يونيو الماضي.
ويبحث حزب الرئيس الفرنسي عن فوز يعزز موقعه في المجلس لتحقيق طموحات ماكرون باجراء اصلاحات دستورية مهمة بينها خفض عدد البرلمانيين.
وتحتاج هذه الإصلاحات إلى موافقة ثلاثة أخماس البرلمان (الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ).
من جانبه يطمح حزب الجمهوريين اليميني للاحتفاظ بغالبية المقاعد كما هي الحال منذ عام 2014.