أكدت قائمة التميز الأكاديمي أن المستوى الأكاديمي لجامعة الكويت قد تراجع وبشكل مخيف دون وجود مبرر حقيقي في ظل دعم الدولة للتعليم.
وقالت قائمة التميز الأكاديمي التي تخوض إنتخابات جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت في بيان لها، إن الجمعية بحاجة لقيادة تقود ولا تنقاد وفكر جديد تحيي به نشاطاتها وفعالياتها، وأن تكون جادة في العمل وتحقيق المصالح العامة لا المصالح الضيقة والفئوية.
وفيما يلي نص البيان:
عانت جامعة الكويت في الفترة الماضية ولاتزال تراجعاً مخيفاً لا يليق ومستوى جامعة الكويت ذات المكانة العالية والتاريخ الأكاديمي العريق في المنطقة، وهذا التراجع هو تراجع غير مبرر في ظل دعم الدولة للتعليم، ولجمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة دور كبير في تقويم أداء الإدارة الجامعية، وفي حال التقاعس عن أداء هذا الدور فإن جزءاً كبيراً من اللوم يقع على جمعية أعضاء هيئة التدريس.
قيادة
وزاد البيان : إن الجمعية بحاجة لقيادة أي بمعنى أن تقود ولا تقاد، أن تدافع عن حقوق أعضاء هيئة التدريس ومكتسباتهم، أن تكون ممثلة حقيقية لنخبة المجتمع الأكاديمي، لتبعث روحاً جديدة تحيي عمل جمعية أعضاء هيئة التدريس بعد أن أصابها الجمود، ضمن فريق منسجم في أفكاره الطموحة لتطوير جامعة الكويت لافتا إلى ضرورة أن تنظر لمصلحة جامعة الكويت دون النظر لمصالح ضيقة أو محاصصة فئوية، بجعل العمل مقدم على الشعارات من خلال برنامج عملي وجهود تنفذ على الأرض.
وقال البيان: نخوض في قائمة التميز الأكاديمي الإنتخابات بروح جديدة وبرنامج انتخابي عملي يتناسب وتطلعات أعضاء هيئة التدريس في المرحلة المقبلة، فجامعة الكويت تستحق منا العمل لأجلها لإيقاف التراجع وتحقيق التطور الأكاديمي المنشود.
وأعلن البيان: رسالتنا في العمل هي إيجاد بيئة عمل مناسبة لطبيعة الأعمال والفعاليات والأنشطة التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت إضافة إلى مشاركة أعضاء هيئة التدريس في قيادة الجامعة لتقديم تعليم عالي متميز يحقق أهداف التنمية في دولة الكويت، الاهتمام بالمهنية المتوافقة مع طبيعة عمل أعضاء هيئة التدريس، والتركيز على خدمة قضايا جامعة الكويت، العمل مع الإدارة الجامعية على تعزيز العمل المؤسسي، وتحسين الأداء الأكاديمي والعلمي والوظيفي لأعضاء هيئة التدريس، العمل على تحقيق القرارات والأعمال في جامعة الكويت وتفعليها والعمل مع الإدارة الجامعية على تحقيق متطلبات التنافسية الأكاديمية وتعزيز مكانة أعضاء هيئة التدريس في المجتمع.
وكشف البيان عن أهداف قائمة التميز الأكاديمي التي كان أهمها، تفعيل المهمة الأساسية للجمعية المتمثلة بتبني حقوق وقضايا أعضاء هيئة التدريس والدفاع عنها، وتقديم كافة الخدمات التي يحتاجها عضو هيئة التدريس وتسهيل احتياجاته داخل الجامعة وخارجها وتعزيز دور جمعية أعضاء هيئة التدريس والارتقاء بمكانة الجامعة ودورها القيادي في الجامعة والمجتمع، العمل مع الإدارة الجامعية على إيجاد خطة انتقالية لمباني الجامعة في مدينة صباح السالم الجامعية إيجاد خطة تشغيلية للمباني، العمل على تنفيذ قرار مجلس الجامعة حول كادر أعضاء هيئة التدريس وباقي الميزات الوظيفية التابعة لهذا القرار، العمل على تعديل السلبيات في كادر المدرسين المساعدين، ووضع قواعد واضحة وموضوعية للترقية ودعم مطالبات المدرسين المساعدين ومدرسي اللغات وحفظ حقوقهم.
وأردف البيان: من أهداف القائمة مراجعة اللوائح الجامعية المرتبطة بالترقية العلمية لأعضاء هيئة التدريس، وتعديلها بما يتناسب وطبيعة كل كلية والتخصصات الموجودة بها والعمل على تعزيز مكانة أعضاء هيئة التدريس في المجتمع من خلال التواصل مع مؤسسات الدولة والمسئولين فيها، والتواصل مع المجتمع المحلي من خلال وسائل الإعلام المختلفة والاهتمام بالنمو المهني لأعضاء هيئة التدريس من خلال إيجاد مركز للتميز الأكاديمي والعلمي والوظيفي وزيادة الميزانية المخصصة لأعضاء هيئة التدريس المرتبطة في دعم البحث العلمي، المشاركات في المؤتمرات العلمية، حضور الفعاليات الأكاديمية وتفعيل دور نادي الجامعة ثقافياً واجتماعياً ورياضياً لصالح أعضاء هيئة التدريس، وزيادة الأنشطة والفعاليات الترفيهية والترويحية.