Note: English translation is not 100% accurate
الدول الست تعرب عن خيبة أملها من الرد «غير الإيجابي» لإيران على عرض الوكالة الذرية
البرادعي يطالب طهران باستغلال «الفرصة الأخيرة» ونجاد يتوعّد المحتجين بـ «كسر أرجلهم»
21 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في برلين امس إنه يرفض فرض المزيد من العقوبات على إيران، لأن ذلك يجعلها تتشدد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة كانت عملية في سعيها إلى حل المسألة النووية.
وطالب البرادعي طهران باستغلال الفرصة الأخيرة وحثها بقبول عرض لإرسال اليورانيوم الإيراني المخصب لمعالجته في الخارج قبل نهاية العام الحالي.
بدورها اعتبرت الدول الست الكبرى التي تتفاوض مع إيران بشان ملفها النووي امس ان طهران لم ترد «إيجابا» على عرض الوكالة الذرية المتعلق بتخصيب اليورانيوم الإيراني، معربة عن «خيبة أملها» لهذا الموقف.
وقال روبرت كوبر الذي يمثل خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اثر اجتماع مندوبي الدول الست في بروكسل «لقد خاب أملنا لعدم تحقيق تقدم» منذ الاجتماع بين الدول الست وإيران في جنيڤ في الأول من أكتوبر.
وأضاف كوبر «إيران لم ترد ايجابا على مشروع الاتفاق الذي عرضته الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتصل بمفاعل البحث النووي في طهران».
وتابع «لم تخض إيران حوارا مكثفا، ولم تقبل خصوصا باجتماع جديد» مع الدول الست قبل نهاية اكتوبر كما سبق ان التزمت في جنيڤ.
الى ذلك، هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته لمدينة تبريز، التي يقطنها أنصار الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي، بتكسير أرجل المحتجين على حكومته.
وجاء تهديد أحمدي نجاد، الذي ربط بين الاحتجاجات وتحريك الأجانب في الخارج، من مدينة تبريز مركز إقليم اذربيجان الشرقية التي يسكنها الترك الاذريون، وهم قوم الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي.
وكانت السلطات قطعت خطوط الإنترنت في تبريز، أثناء زيارة الرئيس الايراني للمدينة، لكن ممثل الولي الفقيه في الاقليم محسني شبستري، رفض أي تأثير للأجانب في تحريك الاحتجاجات داخل اذربيجان الشرقية، ما يعد ردا غير مباشر على أحمدي نجاد.
وتأتي زيارة أحمدي نجاد للإقليم، في الوقت الذي يشهد فيه إقليم كردستان المجاور، منذ أسبوع تقريبا إضرابا، حيث أغلقت المحال التجارية، احتجاجا على إعدام المعارض الكردي الشاب إحسان فتاحيان، ونية السلطات إعدام آخرين.
كذلك تتحدث تقارير حكومية عن اضطرابات عمالية في إقليم خوزستان النفطي ذي الأغلبية العربية، بسبب عدم دفع الأجور لعدة شهور. وتشير أيضا إلى أن السلطات نفذت في الآونة الأخيرة أحكاما بالإعدام قالت إنها طالت 13 منهم، بتهمة محاربة الله ورسوله.
وعلى الرغم من إفراج السلطات عن عدد من المعتقلين بكفالة، تستمر الاعتقالات وطالت القيادي الطلابي البارز عباس زاده. وندد مكتب تعزيز الوحدة الطلابي بالاعتقال ورأى فيه دليلا على اضطراب السلطات وفقدانها الحكمة في السيطرة على الأوضاع الأمنية التي باتت الشغل الشاغل للسلطات.
ويقول قائد الحرس الثوري، محمد علي جعفري، إن الإصلاحيين خططوا لصرف الثورة الإسلامية عن مسارها الصحيح عبر ما سماها «أعمال الشغب»، بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية.