عدن - إياد أحمد
في سياق تصاعد الخلافات بين جماعة الحوثي وصالح، اقتحمت ميليشيات الحوثي أمس الاول منزل قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام الموالي لصالح بصنعاء واختطفته لجهة مجهولة بعد الاعتداء وإطلاق النار على عدد من أفراد أسرته.
وقالت مصادر قيادية في حزب المؤتمر بصنعاء لـ«الأنباء»: ان مسلحين حوثيين اختطفوا القيادي في حزب المؤتمر والصحافي المقرب من صالح كامل الخوداني بعد اقتحام منزله والاعتداء على زوجته بالضرب حتى كسرت إحدى يديها والاعتداء أيضا على عدد من أفراد أسرته بأعقاب البنادق وإطلاق الرصاص الحي على ابنته الكبرى، وإصابتها بإصابة بليغة نقلت على اثرها للعناية المركزة، وأصيب أيضا أحد أبنائه فضلا عن تحطيم أبواب ومحتويات المنزل».
وعبرت نقابة الصحافيين اليمنيين في بيان لها عن إدانتها لاقتحام منزل الخوداني واختطافه والاعتداء على أسرته، وطالبت بسرعة الإفراج عنه، وحملت النقابة ميليشيات الحوثي مسؤولية هذه الواقعة الخطيرة ودعت لإيقاف ملاحقة الصحافيين وترويعهم وأسرهم.
وسبق أن اختطفت جماعة الحوثي القيادي المؤتمري والصحافي المقرب من صالح الخوداني عدة مرات على خلفية كتاباته المناهضة لهمجية الحوثيين، وكان الخوداني دعا أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح إلى ثورة مسلحة ضد قيادات ميليشيات الحوثي والقيادات المؤتمرية الموالية للحوثيين باعتبارها الثورة المسلحة فرضا واجبا وعملا مقدسا.
وقال الخوداني في منشور له على صفحته بالفيسبوك قبل يوم من اختطافه «أصبحنا بحاجة ماسة وملحة لثورة مسلحة بالسكاكين والخناجر والبنادق حتى بالعصي، تقتلع عصابة صنعاء بشقيها المؤتمر والحوثيين، بل انها أصبحت فرضا واجبا مقدسا وفي أسرع وقت».