Note: English translation is not 100% accurate
ليبرمان يرفض وساطة تركيا في المفاوضات بين إسرائيل وسورية.. ونتنياهو يقبلها
مبارك: المرحلة الحالية تتطلب تسوية نهائية وعادلة للسلام في الشرق الأوسط
23 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
جماعة حقوقية إسرائيلية: هذا العام الأكثر دموية للفلسطينيينأكد الرئيس المصري حسني مبارك امس أن المرحلة الحالية لعملية السلام في الشرق الأوسط «لا تتحمل حلولا مرحلية وإنما تتطلب تسوية نهائية وعادلة في إطار زمني محدد».
وشدد مبارك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز في القاهرة على ضرورة «وقف الاستيطان واستئناف المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي من حيث توقفت».
وأكد مبارك أن «السلام لايزال ممكنا» في حال توافرت «إرادة سياسية من جانب إسرائيل».
من جانبه أكد بيريز أن حكومة إسرائيل تؤيد حل الدولتين، داعيا إلى عدم ترك الإحباط «يسيطر علينا فالسلام أقرب مما نتوقع».
واستغل بيريز الفرصة للتأكيد على خطورة البرنامج النووي الإيراني، مضيفا أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «لا يوحي بأي مستقبل إيجابي».
وفي شأن متصل، أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس عن رفضه المطلق أن تكون تركيا وسيطا في مفاوضات بين إسرائيل وسورية في المستقبل، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله إنه «بعد كل الشتائم والكلام الفارغ من جانب الأتراك الذين قالوا إنهم يفضلون قاتلا من السودان على رئيس حكومة إسرائيل فإنه لا يمكنهم أن يكونوا وسطاء في مفاوضات مع سورية».
وجاءت أقوال ليبرمان قبيل انعقاد اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي وتطرق في تصريحاته إلى زيارة وزير الصناعة والتجارة والتشغيل الإسرائيلي بنيامين بن اليعزر إلى تركيا امس وانها «زيارة مهمة لكن لم يتم الاتفاق حولها مع وزارة الخارجية».
وتطرق ليبرمان أيضا إلى احتمال إعلان الفلسطينيين عن دولة مستقلة من جانب واحد وقال إن «هذا الموضوع لم يتم بحثه في اي هيئة أو اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية وآمل أن يكون هذا الاحتمال مجرد شائعات وحزب إسرائيل بيتنا سيعارض ذلك بشدة».
على النقيض من موقف ليبرمان، نسبت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس الى مصدر رفيع المستوى بديوان بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي القول ان نتنياهو قال إنه إذا عادت تركيا لتكون وسيطا منصفا لا يتحيز لطرف دون الآخر فإنه لا يرفض ولا يسقط خيار عودتها للوساطة بين إسرائيل وسورية والعرب.
الى ذلك قالت منظمة «بتسيلم» الاسرائيلية لحقوق الإنسان ان عام 2009 كان الأكثر دموية للفلسطينيين في العقدين الأخيرين من الصراع مع اسرائيل.
وفي بيان بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسها قالت المنظمة ان اكثر من ألف فلسطيني قتلوا هذا العام حتى الآن، ثلثهم على الأقل من الأطفال.
ووقعت النسبة الكبرى من اعمال القتل خلال الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة مطلع العام.
وقالت «بتسيلم» ان اسوأ الأعوام بالنسبة لاسرائيل كان عام 2002، في عز الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حين قتل أكثر من 400 اسرائيلي.
وقالت المنظمة ان هناك 335 فلسطيني محتجزون في اسرائيل دون محاكمة، وهو عدد يشكل نحو خمس ما كان عليه عام 1989.
وعلى مدى 20 عاما من الصراع قتل نحو 8 آلاف و900 شخص، معظمهم من الفلسطينيين.
وحسب بيان «بتسيلم» قتل الاسرائيليون 7398 فلسطينيا، منهم 1537 من الأطفال، بينما قتل الفلسطينيون 1483 اسرائيليا منهم 488 من الأطفال. وقال بيان المنظمة ان الإسرائيليين دمروا خلال تلك الفترة 4300 منزلا للفلسطينيين، هذا بالاضافة الى تدمير 6240 منزلا في قطاع غزة منها 3640 منزلا في الهجوم الاخير في ديسمبر ويناير الماضيين.