حذرت روسيا اليوم من احتمال انهيار اتفاقية اقامة منطقة لخفض التوتر في جنوب سوريا بسبب ما اسمته "التواطؤ الامريكي مع المسلحين هناك".
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف في بيان ان اكثر من 300 مسلح عبروا على متن مركبات رباعية الدفع المنطقة الخاضعة للقوات الامريكية في (التنف) في محاولة لقطع الطريق الاستراتيجي الذي يربط دمشق مع دير الزور.
واضاف ان مجموعة اخرى تضم حوالي 600 مسلح خرجت من (مخيم الركبان) الخاضع للرقابة الامريكية في الثاني من الشهر الجاري واتجهت غربا على متن مركبات رباعية الدفع مزودة باسلحة ثقيلة .
واوضح ان هذه المجموعة دخلت عبر معبر (تافاس) منطقة خفض التوتر في درعا لافتا الى تزامن هذه التحركات مع دخول قافلتين احدهما محملة بالمواذ الغذائية واخرى بالمواد الطبية الى المنطقة ذاتها.
وبين كوناشينكوف ان المسلحين القادمين من (التنف) قاموا بتخزين هذه المواد في المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) الامر الذي يدل على وجود تنسيق بين جبهة النصرة والمسلحين القادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الامريكية.
واعرب عن اعتقاده بان هذه الحشود والاستعدادت التي جرت بتواطؤ من الجانب الامريكي على حد تعبيره تهدف الى نسف اتفاقية اقامة منطقة لخفض التوتر في جنوب سوريا (محافظة درعا) محملا الجانب الامريكي المسؤولية الكاملة عن مثل هذا التطور.