في هجوم هو الأعنف على الإطلاق الذي يحدث في الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي، أفادت مصادر طبية وأمنية بارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع أمس الأول بالعاصمة الصومالية مقديشو إلى 231 قتيلا وأكثر من 275 مصابا.
وأصيب القائم بالأعمال القطري لدى الصومال بجروح، في التفجيرات، وقالت وزارة الخارجية القطرية إن مبنى سفارتها في العاصمة الصومالية تعرض «لأضرار جسيمة»، جراء التفجير
وأضافت أن العاملين في السفارة لم يتعرضوا لإصابات باستثناء القائم بالأعمال الذي تعرض «لإصابة طفيفة»، مشيرة إلى أنها قامت بالتواصل مع السلطات الصومالية «لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتأمين سلامة أعضاء السفارة».
وذكرت شبكة «إيه بي سي» نيوز الأميركية امس أن الأطباء ناضلوا من أجل تقديم المساعدة لمئات الضحايا المصابين بجروح مروعة، حيث عانى الكثير من الجرحى من حروق حالت دون التعرف على هويتهم.
إلى ذلك، أدانت الولايات المتحدة الأميركية، امس الهجوم، ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية عن البعثة الأميركية في الصومال تأكيدها - في بيان - أن مثل هذه الهجمات الجبانة تعزز من واجب الولايات المتحدة من أجل مساعدة الصومال والشركاء في الاتحاد الأفريقي لمجابهة آفة الإرهاب.
من جانبه، أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال مايكل كيتنغ التفجيرات التي ضربت مقديشو.