قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون امس إن الرئيس دونالد ترامب وجهه بمواصلة الجهود الديبلوماسية لتهدئة التوترات المتصاعدة مع كوريا الشمالية، مضيفا أن «هذه الجهود الديبلوماسية ستستمر لحين إسقاط أول قنبلة».
وقلل في حديث لقناة (سي.إن.إن) التلفزيونية من شأن رسائل نشرها ترامب من قبل على «تويتر» تشير إلى أن تيلرسون يضيع وقته بالتفاوض مع «رجل الصواريخ الصغير» في إشارة إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وقال تيلرسون إن ترامب «أكد على أن أواصل جهودي الديبلوماسية».
إلى ذلك، تبدأ الولايات المتحدة الأميركية اليوم مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية تشارك فيها حاملة طائرات وغواصة نووية وطائرات شبح.
وأوردت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أنه فيما يعتبر استعراضا للقوة، تبدأ الولايات المتحدة نشر حاملة طائرات، وغواصة نووية، وطائرات شبح، وغيرها من الأصول الاستراتيجية خلال مناورات عسكرية مشتركة وعرض عسكري في كوريا الجنوبية هذا الأسبوع.
ويأتي استعراض القوة الأميركي وسط تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، وتوقعات بانخراط كوريا الشمالية في مزيد من الاستفزازات، احتجاجا على المناورات العسكرية المشتركة بين سول وواشنطن، حيث من المقرر أن تجري سول وواشنطن تدريبا عسكريا مشتركا في بحر الشرق (بحر اليابان) وبحر الغرب (البحر الأصفر)، تقوم خلاله الولايات المتحدة بنشر حاملة طائراتها النووية يو اس اس رونالد ريغان من طراز (سي في إن- 76)، وتستمر حتى يوم الجمعة القادم.
ويعتبر هذا التدريب العسكري واحدا من أكبر وسائل القوى الأميركية المستخدمة ضد تهديد عسكري في منطقة مضطربة.
من ناحية أخرى، يبدأ معرض سول الدولي للدفاع والفضاء لعام 2017 غدا الثلاثاء في قاعدة سول الجوية في سيونغنام جنوب العاصمة الكورية الجنوبية.