- "الهلال الأحمر" وزعت 600 طرد غذائي على عدد من لاجئي الروهينغيا
- الكويت أعلنت التزامها بمبلغ قدره 15 مليون دولار لتخفيف معاناة اللاجئين في ميانمار
كان الأسبوع المنتهي أمس الجمعة حافلا جدا بالنشاط الإنساني الكويتي والذي شمل كالعادة المحتاجين في مختلف بقاع العالم وركز بشكل كبير على لاجئي الروهينغيا الفارين من ميانمار والذين يعانون من مأساة لا توصف ويزداد وضعهم سوءا مع مرور الأيام.
وفي هذا السياق أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي توزيع 600 طرد غذائي ومثلها من مواد النظافة على عدد من لاجئي الروهينغيا بمخيم (شكمربل) في بنغلاديش والواقع على بعد نحو 70 كيلومترا من الحدود مع ميانمار.
وقال رئيس الوفد الميداني للجمعية في بنغلاديش شملان فخرو ، ان المساعدات جرى توزيعها بالتعاون مع (هيئة الاغاثة الانسانية وحقوق الانسان والحريات) التركية في إطار استجابة دولة الكويت للأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانيها لاجئو الروهينغيا بعد رحلة لجوئهم الى بنغلاديش.
وأضاف فخرو ان وفد الجمعية سيستمر لأربعة أيام في توزيع الطرود الغذائية ومواد النظافة على مجموعة من المخيمات المخصصة للاجئي الروهينغيا في مدينة (كوكس بازار) الساحلية الواقعة جنوب شرق بنغلاديش قرب الحدود مع ميانمار.
ودعا في هذا السياق الراغبين بمساعدة لاجئي الروهينغيا الى التواصل مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي وزيارة موقعها الالكتروني الرسمي لتقديم تبرعاتهم موضحا ان الجمعية مستمرة في ارسال المساعدات الاغاثية لهم.
و أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي انها وزعت 600 طرد غذائي اضافة الى 600 طرد تحتوي على وسائل تنظيف في مخيم (شكمربل) ببنغلاديش بينما وزعت 500 طرد في مخيم (بلو خلي) في بنغلاديش أيضا وان تلك الطرود تحتوي على أدوات مطبخية و500 طرد غير غذائي تحتوي على احتياجات المنزل.
ومن جنيف أعلنت دولة الكويت امام المؤتمر الدولي للمانحين لدعم لاجئي (الروهينغيا) التزامها بمساهمة جهات رسمية وشعبية بمبلغ قدره 15 مليون دولار لتخفيف معاناتهم.
جاء ذلك خلال كلمة نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله في افتتاح أعمال المؤتمر الذي نظمته دولة الكويت بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومكتب الامم المتحدة لتنسيق المساعدات الانسانية.
وقال الجار الله "ان هذا المبلغ الذي تساهم به الجهات الرسمية والشعبية يأتي ضمن المساعي الكويتية للتخفيف من حدة المأساة واستجابة للجهود الدولية الرامية الى التخفيف من معاناة لاجئي (الروهينغيا)".
و أعلنت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية الكويتية أنها بدأت تنفيذ وإنشاء قرية (السلام) النموذجية الأولى لنازحي ولاجئي الروهينغيا على الشريط الحدودي مع بنغلاديش.
وقال المدير العام للجمعية وعضو مجلس إدارتها الدكتور نبيل العون ،إن القرية ستخدم أكثر من 15 ألف نسمة من لاجئي الروهينغيا في الشريط الحدودي مع بنغلاديش وفي داخل هذا البلد أيضا والذين هجروا عنوة وتشردوا من ديارهم وتقطعت بهم السبل.
وأوضح أن الجمعية تنوي بناء 24 مركزا تعليميا لإتاحة الفرصة أمام اللاجئين للتعلم مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الجمعية تولي الجانب الصحي اهتماما كبيرا من خلال مرافق متنوعة تقدم خدمة الطبابة والتمريض والعلاج والدواء للاجئين والنازحين من المرضى.
وأشار العون إلى أنه سيتم حفر 600 بئر سطحية ستوفر الماء اللازم للحياة الصحية المثالية ولوازمها لهؤلاء اللاجئين موضحا أن الجمعية ستعمد إلى حفر 42 بئرا ارتوازية وكل بئر سيلحق بها خزان للمياه.
ودعا إلى دعم المشروع بالمبادرة والاشتراك بحصة خيرية فيه عن طريق حساب الجمعية بما يفرج كربة من كربات المسلمين هناك ويقيل عثراتهم.
وننتقل في مشوار المساعدات الإنسانية الكويتية الى اليمن حيث أعلنت حملة (الكويت إلى جانبكم) يوم الاثنين 23 أكتوبر انها بدأت توزيع 18 ألف حقيبة مدرسية مع مستلزماتها الدراسية لمختلف المراحل الدراسية الأساسية والإعدادية والثانوية في محافظة (تعز) باليمن.
ونقلت الحملة في بيان صحفي إشادة وكيل محافظة (تعز) عبدالقوي المخلافي بالجهود المبذولة من دولة الكويت منذ أن بدأت الأحداث مؤكدا المواقف الأخوية الصادقة على مر العصور.
واعرب المخلافي عن الشكر الكبير لأمير دولة الكويت مؤكدا أن حجم المعاناة في (تعز) كبير جدا في شتى المجالات داعيا إلى الاستمرار في تقديم المزيد من العطاء.
من جانبه قال عضو الهيئة اليمنية الكويتية للاغاثة رائد ابراهيم قاسم ان هذا المشروع يأتي ضمن التدخلات التعليمية لحملة (الكويت إلى جانبكم) والذي يهدف إلى إعانة الأسر اليمنية والتخفيف من معاناتها.