Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع رأي: 40% من الفلسطينيين يفضلون دحلان لخلافة عباس إذا لم يترشح
27 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة «سما» الاخبارية الفلسطينية المستقلة على موقعها، ان 40.3% من المستطلعين يعتقدون ان محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سيكون أوفر حظا في حال ترشحه للرئاسة في ظل اصرار الرئيس عباس على عدم ترشيح نفسه، فيما حصل مروان البرغوثي المعتقل حاليا في السجون الاسرائيلية على ما نسبته 37.6% من اصوات المستطلعين وفياض على 8.4%.
شارك في الاستطلاع الذي استمر اسبوعا على موقع وكالة سما 3925 شخصا قال 1475 بنسبة 40.3% من العدد الاجمالي للتصويت انهم يعتقدون ان دحلان هو الاوفر حظا في حال ترشحه، بدلا من الرئيس عباس. فيما اعتبر 1475 شخصا يمثلون 37.6% من العدد الكلي ان مروان البرغوثي سيكون الافضل، وقال 328 شخصا يمثلون 8.4% انهم يعتقدون ان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض هو الافضل حظا في حال ترشحه، وأجاب 542 يمثلون 13.8% بأنهم يفضلون شخصيات أخرى.
على صعيد اخر وخلافا للموقف الاميركي الداعم للاعلان الاسرائيلي عن توقيف جزئي للاستيطان في الضفة دون القدس ولما اعتبرته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون «خطوة الى الامام» نحو حل الصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني، انضمت حركة حماس الى السلطة الفلسطينية في رفض العرض الاسرائيلي واعتبار إعلان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بتجميد الاستيطان لمدة 10 شهور «خطوة شكلية فارغة المضمون تهدف إلى الخداع وتوفير غطاء وهمي لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية».
وقال سامي أبوزهري الناطق باسم حماس ـ في بيان صحافي ـ «إن الترحيب الأميركي الذي ورد على لسان جورج ميتشيل المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط لهذا الإعلان هو دليل على التراجع في المواقف والوعود الأميركية للعرب والفلسطينيين وهو انحياز أميركي للمواقف الإسرائيلية». وأضاف «أن العودة للمفاوضات في ظل هذه المواقف الإسرائيلية الحالية جريمة وطنية لن يقبل بها شعبنا الفلسطيني.
من جهته، قال افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي إن الكرة أصبحت الآن في الملعب الفلسطيني، وزعم ليبرمان في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية أمس ان الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو قدمت خلال الاشهر العشرة الاخيرة بوادر حسن نية إلى الفلسطينيين أكثر من اي حكومة سابقة غير أنها لم تلق بالمقابل إلا الشتائم والمناورات السياسية.
الا أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز قال ان إسرائيل لا تملك أدوات لتطبيق قرار المجلس الوزاري المصغر بتعليق أعمال بناء جديدة في المستوطنات لمدة عشرة شهور خصوصا بسبب النقص في مراقبي البناء. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أمس عن مزوز تحذيره خلال اجتماع الكابينيت أمس من عدم وجود قدرة حقيقية لدى إسرائيل على تطبيق القرار بسبب نقص كبير في الموارد.