Note: English translation is not 100% accurate
غارة قندز تواصل إسقاط ضحاياها: استقالة وزير العمل الألماني
28 نوفمبر 2009
المصدر : برلين ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ
استمرت في ألمانيا تداعيات غارة قندز التي استهدفت شاحنتي وقود اختطفتا في الرابع من سبتمبر الماضي في إقليم قندز شمال أفغانستان وراح ضحيتها عشرات المدنيين.
فبعد ان أدت الغارة لاستقالة رئيس اركان الجيش الألماني فولفغان شنايدرهان ووكيل وزارة الدفاع بيتر فيشرت أمس الاول، استقال وزير الدفاع الألماني السابق فرانس جوزيف يونغ من منصبه كوزير حالي للعمل وذلك على خلفية اتهامه بأنه حجب معلومات عن البرلمان والرأي العام في ألمانيا بشأن غارة قندز التي راح ضحيتها 142 شخصا منهم عشرات من المدنيين.
وقال يونغ امس في برلين في معرض الإعلان عن استقالته: «أتحمل بذلك المسؤولية السياسية عن السياسة الإعلامية لوزارة الدفاع الألمانية إزاء الوزير فيما يتعلق بأحداث الرابع من سبتمبر الماضي في قندز».
وأضاف يونغ: «أبلغت كلا من الرأي العام والبرلمان بشكل صحيح بما كان متوفرا لدي من معلومات».
واتهمت المعارضة الألمانية يونغ بأنه حجب معلومات عن البرلمان والرأي العام بشأن قتلى الغارة مثار الجدل والمصابين من المدنيين أو بأنه لم يكن ملما بكل ما يجري في أروقة وزارته.
وشنت هذه الغارة بتوصية من العقيد الألماني جيورج كلاين الذي استدعى اثنتين من مقاتلات حلف شمال الأطلسي لقصف شاحنتي الوقود المختطفتين على أيدي عناصر طالبان خوفا من أن تستخدم الشاحنتان في شن هجوم على قاعدة الجيش الألماني التي تبعد عدة كيلومترات من مكان اختطاف الشاحنتين.
وفي غضون ذلك انعقدت لجنة الدفاع بالبرلمان للنظر في تفاصيل غارة قندز وفي سياسة الدفاع الإعلامية فيما يتعلق بعدد ضحايا الغارة.
وفي السياق نفسه دافعت رابطة العاملين بالجيش الألماني عن غارة قندز على لسان رئيس الرابطة أولريش كيرش الذي قال في مقابلة مع قناة «ايه ار دي»، صباح امس: «لقد شعر العقيد كلاين بأنه مهدد من قبل هاتين الشاحنتين، نحن نتعامل في ألمانيا وكأنه كان من السهل عليه تقدير ما كان عليه أن يفعل.. لقد استخدمت شاحنات وقود ثمان مرات في تنفيذ اعتداءات».
غير أن كيرش انتقد في الوقت نفسه سياسة وزير الدفاع السابق يونج الإعلامية فيما يتعلق بموافاة الرأي العام بالحقائق عن الغارة.