أعلنت السلطات المصرية اليوم توقيع الأطراف المعنية على وثيقة (اعلان القاهرة) لتوحيد (الحركة الشعبية لتحرير السودان) تحت رعاية الرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي والأوغندي يوري موسيفني.
وذكر المركز الصحفي التابع للهيئة العامة للاستعلامات في بيان أن توقيع الوثيقة بمقر المخابرات العامة المصرية "يعد خطوة مهمة على طريق دعم السلام ووقف الحرب في جنوب السودان".
وأوضح البيان أن الوثيقة "تمثل مدخلا أساسيا لعودة اللاجئين والنازحين الى مناطقهم الأصلية" مشيرا الى اتفاق الأطراف على تنسيق المخابرات العامة المصرية مع الأطراف المعنية بمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
ووصف الجهد السياسي المصري - الأوغندي بالتعاون مع جنوب السودان بأنه "ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الإقليمي" مشيرا الى ان القاهرة كانت قد استضافت منذ الاثنين الماضي اجتماعا للحركة الشعبية لتحرير السودان "بشقيها الحكومي ومجموعة القادة السابقين".