اكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، دعم بلاده لوحدة لبنان ومعارضة أي نشاط يستهدف استقراره.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل، عقد مساء امس الخميس في أنقرة، عقب مباحثاتهما حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك منها استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.
وقال أوغلو انه "اطلع على المباحثات الديبلوماسية التي يبذلها باسيل في هذا الصدد"، معربا عن ترحيبه بإعلان رئيس الوزراء اللبناني عودته الى لبنان.
واعرب عن ثقته ايضا بحل الازمة بعد عودة الحريري الى بيروت ولقائه رئيس الجمهورية ميشال عون وحزب المستقبل والأطراف السياسية الأخرى من أجل اتخاذ القرار الصحيح وترجيح العقل دون التعرض لضغوط سياسية.
واشاد أوغلو بموقف الرئيس اللبناني والمسؤولين بعد استقالة الحريري، مشيرا إلى أن لبنان تعرض لآلام كبيرة في الماضي ويستضيف حاليا عددا كبيرا من اللاجئين السوريين.
واوضح ان "بلاده تشعر بالعبء الثقيل على لبنان لذا فهو لا يحتاج الى مشاكل أخرى بل العكس ينبغي علينا المساهمة في حل المشاكل القائمة فيه".
وأكد أوغلو بذل الجهود من الطرفين لتعزيز العلاقات الثنائية خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية.
من جانبه قال باسيل ان سياسة لبنان هي ابقاء البلاد بعيدا عن القضايا الخارجية والعكس، داعيا الحريري الى العودة الى البلاد لحل الأزمة.
وكان باسيل وصل الى أنقرة أمس الخميس والتقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ومن المقرر ان يجري في وقت لاحق اليوم زيارة رسمية لروسيا.