Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها ستتسلم صواريخ «إس 300» الروسية خلال شهرين
إيران تصف توبيخ «الذرية» بالاستعراضي: سننتج بنفسنا الوقود النووي إذا دعت الحاجة
29 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
بعد قرار الإدانة الصادر ضدها والذي «وبخها» لانتهاك قرارات مجلس الأمن، شنت السلطات الحكومية الإيرانية أمس هجوما حادا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إصدار قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنه توجه صوري واستعراضي يهدف إلى ممارسة الضغوط على إيران.
وأشار المتحدث إلى أن إيران لا ترى ضرورة لتنفيذ الحد الأقصى من التزاماتها تجاه الوكالة الدولية إذا لم يتم ضمان حقوقها الأساسية باعتبارها عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي.
ومن جانبه، اتهم مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية التقرير الدولى حول أنشطة إيران النووية ووصفه بأنه يتناقض مع ميثاق الوكالة الدولية.
كما اتهم سلطانية حسب وكالة «مهر» الإيرانية تقرير وكالة الطاقة حول الأنشطة النووية المدنية الإيرانية بأنه يخالف ميثاق الوكالة الدولية ويتضمن تفاصيل فنية سرية واسعة النطاق أوجدت لدى الجميع ممن طالعوا التقرير من ديبلوماسيين وعامة شبهات ومتاهات كثيرة، وادعى عدم وجود أي سبب قانوني لتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم ومشروع مفاعل المياه الثقيلة في إيران.
ودعا المسؤول الإيرانى إلى العودة بأسرع وقت ودون تباطؤ للمفاوضات من أجل تأمين الوقود النووي اللازم لمفاعل طهران المخصص للأبحاث.
وعلى مستوى الدعاية الدينية، وصف أحمد خاتمي إمام الجمعة المؤقت في طهران القرار بأنه سياسي وغير فني، واتهم القرار بأنه ضار بمجلس حكام الوكالة الدولية قبل أن يضر بإيران.
وهدد المسؤول الديني الإيراني حسب وكالة «فارس» الإيرانية بأن القرار سيؤدي إلى عدم رغبة الدول في الحصول على عضوية هذه الوكالة ورفض خضوع برنامجها النووي لمثل هذه المؤسسة، ووصف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها فقدت مصداقيتها بمصادقتها على هذا القرار، عاكسا التشدد الإيراني من خلال التلويح بأن طهران لن تتخلى عما وصفها بالحقوق الذرية المشروعة.
وأكد رجل الدين الإيراني ان إيران ستنتج الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران بنفسها اذا دعت الحاجة في حال امتنعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تزويدها به.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» عن أحمد خاتمي قوله بعد أداء صلاة عيد الأضحى ان قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد البرنامج النووي الإيراني «سياسي وليس تقنيا».
من جانبها، رحبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مناشدة مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات نفطية وتسليحية وتكنولوجية وديبلوماسية شاملة على النظام الإيراني فورا. وقالت رجوي ـ في بيان صدر امس بباريس عن الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ـ إن تطورات الأشهر الأخيرة ومفاوضات دول «5+1» التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، مع النظام الحاكم في إيران حول الملف النووي أكدت أن وضع أي رهان على المفاوضات مع هذا النظام ليس سوى سراب بل إنه يوفر للملالي الفرصة الزمنية اللازمة لامتلاك القنبلة النووية.
الى ذلك، أكد سفير إيران في موسكو محمود رضا ساجدي أن روسيا وافقت على تسليم طهران منظومة صواريخ اس 300، بحسب تقرير امس.
وأضاف سجادي أن المسؤولين الروس ملتزمون بإتمام الصفقة، وأنهم تعهدوا بتنفيذ التزامهم خلال شهرين، رغم الاعتراضات الشديدة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكان إتمام الصفقة قد تأخر لشهور بفعل الضغوط الغربية على موسكو التي غيرت موقفها مرارا بشأن تسليم المنظومة الصاروخية المتطورة لإيران، والتي من شأنها أن تصعب عملية قصف المنشآت النووية الإيرانية.
وقال ساجدي إن موسكو أخلفت الموعد النهائي المبدئي لتسليم أنظمة صواريخ اس 300 الدفاعية والتي يمكن أن تدافع عن المنشآت النووية الإيرانية ضد أي ضربة جوية إسرائيلية، ولكنها أكدت لطهران أن الأنظمة الدفاعية ستصل قريبا.