Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة المؤقتة تتهم شاڤيز بممارسة نفوذ ضخم لإفساد الانتخابات
هندوراس تنتخب زعيمها الجديد دون مشاركة الرئيسين المخلوع والمنقلب
30 نوفمبر 2009
المصدر : تيغوسيغالبا ـ رويترز
صوت مواطنو هندوراس لانتخاب رئيس جديد أمس في أحدث فصول المواجهة السياسية المستمرة منذ شهور اثر انقلاب وسع الشقاق بين الولايات المتحدة من ناحية والبرازيل والارجنتين من ناحية أخرى. وجرت الانتخابات دون مشاركة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا أو منافسه روبرتو ميتشيليتي الذي عينه الكونغرس رئيسا مؤقتا بعد الإطاحة بزيلايا في يونيو الماضي.
ويترك ذلك الباب مفتوحا أمام شخص آخر لاخراج هندوراس من أزمة كبلتها على مدى خمسة أشهر وأدت إلى قطع المساعدات الدولية عنها. لكن الشكوك مازالت باقية بشأن ما إذا العالم سيعترف بالانتخابات لأن الذين يجرونها هم زعماء الانقلاب ولأنها قد تقضي على أي فرصة لعودة زيلايا الذي يقيم في السفارة البرازيلية منذ سبتمبر عندما عاد إلى هندوراس من منفاه قائلا إن الانتخابات غير شرعية وحث أنصاره على البقاء في البلاد. وكان جنود قد اقتادوا الزعيم اليساري من منزله يوم 28 يونيو الماضي وأخرجوه من البلاد فيما بدأ أكبر أزمة تشهدها أميركا اللاتينية منذ انتهاء الحرب الباردة. من جهتها اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن انتخابات الامس «طريق ديموقراطي إلى الأمام لشعب هندوراس» بعد انهيار محادثات من أجل التوصل إلى حل تفاوضي بشأن مسألة إعادة زيلايا للسلطة. وقد حظى مرشحا الرئاسة بترحيب من جانب النخبة الحاكمة في هندوراس وحاولا تجنب الحديث عن الأزمة واقناع الشعب بأن الانتخابات ستساعد البلاد على المضي قدما. وقال المرشح الأكثر تقدما في استطلاعات الرأي بورفيريو «بيبي» لوبو من الحزب الوطني المعارض المحافظ أمس الاول «يجب ان نترك الخلافات والصراعات التي فرقتنا». وتابع انه إذا فاز فإنه سيناشد الزعماء الاجانب استئناف التمويل وسيعمل على التوصل إلى اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي بعد أن أوقف المانحون الاجانب المساعدات للدولة الفقيرة بعد الانقلاب. وكانت حكومة الأمر الواقع الهندوراسية حثت امس على التصويت بشكل سلمي، واستنكرت خططا لمقاطعة الانتخابات التي يعتبرها الرئيس السابق مانويل زيلايا وبعض الدول في المنطقة غير شرعية، واتهم الرئيس المؤقت ميتشيليتي الرئيس الڤنزويلي هوغو شاڤيز بممارسة «نفوذ ضخم» لإفساد الانتخابات. وقال ميتشيليتي «هوغو شاڤيز لن يتوقف، إنه يواصل محاولة إفساد حق هندوراس أن تكون حرة من خلال رئيس نيكاراغوا والزعماء الأخرين لدول أميركا الجنوبية التي تحذو حذوه».