Note: English translation is not 100% accurate
إيران تؤكد أن قرار بناء المفاعلات جاء رداً على إدانة الوكالة ..وفرنسا وبريطانيا تنتقدان
لندن تتهم طهران باحتجاز 4 بريطانيين كانوا متوجهين من البحرين إلى دبي
1 ديسمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما حث رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الدول الغربية الكبرى أمس على تبني الخيار الديبلوماسي في التعامل مع ملف بلاده النووي، أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن 5 مواطنين بريطانيين اعتقلوا في إيران بعد ورود أنباء عن دخول قاربهم المياه الإقليمية الإيرانية.
وأضافت مصادر الخارجية البريطانية ان البريطانيين الـ 5 كانوا في طريقهم من البحرين الى دبي وذلك في 25 من نوفمبر الماضي.
وكان لاريجاني أعلن في مؤتمر صحافي ان «الطريق مازال مفتوحا امام العمل الديبلوماسي ولكن على الغرب ان يكون صادقا في التعامل مع ايران».
واعرب عن رغبة طهران للحوار مع الغرب في اطار قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية مصرحا «نحن مستعدون للحوار لكننا سنتخذ خطوات اخرى اذا ما لجأ الطرف الآخر الى الاحتيال».
واستبعد لاريجاني تعرض بلاده لاي هجوم عسكري اجنبي قائلا: ان «كافة الاحتمالات موجودة في التعامل مع ايران ولكن لا احد يجرؤ على مهاجمتها».
وحول الضمانات التي تطلبها ايران فيما يخص تزويدها بالوقود النووي قال لاريجاني «نحن لا نريد ضمانات خاصة وما نريده هو فقط التزام الطرف الآخر بقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة بمساعدة الدول الموقعة على معاهدة الحد من الانتشار النووي بما فيها ايران».
من جهته، أعلن رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس أن قرار بلاده إنشاء 10 منشآت نووية جديدة جاء للرد على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أدان بلاده.
ونقلت وكالة «إيلنا» الإيرانية عن صالحي قوله إن بلاده احتاجت لأن ترد بقوة على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اتخذ يوم الجمعة الفائت ودعا طهران إلى وقف بناء المنشأة النووية الجديدة لتخصيب اليورانيوم التي كشفت عنها مؤخرا ولوقف كل أنشطة التخصيب الأخرى.
وقال صالحي في هذا السياق «ما كان لدينا أية نية لبناء منشآت كثيرة مثل موقع «نطنز» لكن يبدو أن الغرب لا يريد أن يفهم رسالة إيران السلمية».
الا ان هذه التصريحات لايبدو انها ستهدئ من الغضب الغربي عقب اعلان طهران عزمها انتاج نحو 250 الى 300 طن من الوقود النووي، حيث اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في مقابلة صحافية أمس «عناد (ايران) لجهة تجاهلها طلبات» الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال قرارها بناء مصانع جديدة لتخصيب اليورانيوم، امراً «بالغ الخطورة».
وقال كوشنير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية «ان عناد ايران لجهة تجاهل طلبات وكالة كبرى مستقلة مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، امر بالغ الخطورة بكل المقاييس».
بدوره انتقد وزير الخارجية البريطاني ديڤيد ميليباند اعلان ايران نيتها بناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم وحثها على قبول العرض الذي قدمته القوى الكبرى بشأن برنامجها النووي.
وقال ميليباند في بيان «ايران اختارت الاستفزاز بدلا من الانخراط معنا ويتعين عليها أن تدرك وحدة وتصميم المجتمع الدولي وتقبل عرض اليد الممدودة».