قالت الرئاسة الكورية الجنوبية، إن سيئول وواشنطن، لا تفكران في أي خيار عسكري، ضد كوريا الشمالية، على خلفية تجربتها الأخيرة لإطلاق صاروخ باليستي.
جاء ذلك في بيان صادر عن مقر الرئاسة المعروف بـ «البيت الأزرق»، عقب الاتصال الهاتفي الثاني خلال الأسبوع الجاري بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، ونظيره الأميركي دونالد ترامب، الذي تناولا فيه تهديدات بيونغ يانغ النووية والباليستية. ولفت البيان إلى أن أي خيار عسكري بما فيه الحصار البحري، لم يتم طرحه خلال المكالمة بين مون وترامب.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، امس الاول إن الولايات المتحدة ستواصل «بلا كلل» المسار الديبلوماسي لحل الأزمة الكورية الشمالية. وأضاف الوزير «أنا لست مستعدا للقول إن الديبلوماسية فشلت، لكننا سنواصل العمل على المسار الديبلوماسي، ومع الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وسنفعل ذلك بلا كلل».
وتابع ماتيس «في الوقت نفسه، سيتحدث ديبلوماسيونا من موقع قوي لأن لدينا خيارات عسكرية». في ذات السياق، أكد برلمانيون روس امس ان كوريا الشمالية مستعدة للمفاوضات حول سبل تسوية النزاع في شبه الجزيرة الكورية «في حال الاعتراف بها دولة نووية».
ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عن النائب في مجلس الدوما الروسي فيتالي باشين الذي قام أخيرا ضمن وفد برلماني بزيارة بيونغ يانغ القول ان «كوريا الشمالية مستعدة لإجراء مفاوضات حول سبل تسوية النزاع في شبه الجزيرة الكورية في حال الاعتراف بها كدولة نووية». وأضاف «ان كبار المسؤولين في كوريا الشمالية أكدوا هذا الموقف خلال لقاءاتهم مع البرلمانيين الروس خاصة انهم يعتقدون انهم حققوا هدفهم في ان تصبح بلادهم دولة نووية».
من جهته، قال النائب الكسي تشيبا ان بيونغ يانغ تأمل ان تلعب روسيا دورا الوسيط في معالجة النزاع مع واشنطن رغم انزعاجهم من انضمام موسكو للعقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي ضد بلادهم.
إلا أنه اكد ان الجانب الكوري الشمالي لم يعرب عن الاستعداد لوقف البرنامج النووي.