قال مفاوض الحكومة السورية بشار الجعفري امس إن وفده سيغادر محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيڤ وقد لا يعود الأسبوع القادم، ملقيا باللوم على رفض المعارضة أي دور للرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية.
وقال الجعفري: «بالنسبة لنا كوفد حكومي فقد انتهت جولة المحادثات وسنغادر جنيڤ غدا (السبت) أما ديمستورا بصفته مبعوثا أمميا فهو يعلن ما يريد.
وقال الجعفري: «ما دام الطرف الآخر يلتزم بخطاب الرياض 2.. لن يكون هناك أي تقدم وهم يؤسسون العوائق بشكل طبيعي».
وأبلغ الجعفري الصحافيين: «نحن نرى أن اللغة التي استخدمت في بيان الرياض 2 عبارة عن شروط مسبقة.. لغة بيان الرياض 2 بالنسبة لنا عودة للوراء.. نعود إلى الوراء... نحن نعتبر بيان الرياض مرفوضا جملة وتفصيلا».
وترددت تكهنات في السابق بأن المعارضة قد تخفف من موقفها قبل مفاوضات جنيڤ بسبب التقدم الذي حققته قوات الحكومة في ساحة المعركة.