استأنفت المحكمة العليا للانتخابات في هندوراس عمليات فرز الأصوات في انتخابات الرئاسة متجاوزة المعارضة للرئيس المنتهية ولايته خوان اورلاندو هيرنانديز، بينما تشير النتائج الى تعادل الطرفين، فيما نظم عشرات الآلاف من المواطنين مسيرة في أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ انتخابات الرئاسة التي جرت الأسبوع الماضي وأثارت نتائجها الانقسام.
جاء ذلك وسط تنامي الرفض الشعبي لعملية فرز الأصوات التي شابتها مخالفات وبدا أنها تستهدف إظهار فوز الرئيس خوان أورلاندو هرنانديز بفترة ولاية ثانية.
وتردد في أنحاء العاصمة صدى نفير الأبواق البلاستيكية والسيارات والألعاب النارية وقرع الطناجر المعدنية في تحد لحظر تجول فرضه الجيش لإخماد احتجاجات اندلعت في الأيام الأخيرة وكانت دامية في بعض الأحيان.
وألقى المذيع التلفزيوني الذي أصبح مرشح المعارضة سلفادور نصرالله كلمة أمام حشد ضخم في العاصمة في وقت سابق اول من امس ودعا قوات الجيش للتمرد ضد أوامر فرض حظر التجول وحث أنصاره على تنظيم إضراب.
وقال نصرالله لحشد من أنصاره المتحمسين الذين وجهوا صيحات استهجان لقوات الجيش بالقرب منهم «أدعو جميع أفراد القوات المسلحة للتمرد ضد قادتهم. كلكم هناك لا ينبغي أن تكونوا في ذلك المكان.. ينبغي أن تكونوا جزءا من الشعب».
ويتهم نصرالله الحكومة بمحاولة سرقة انتخابات الأسبوع الماضي، وأظهرت اللقطات التي بثها التلفزيون المحلي احتجاجات مماثلة في مدن كبيرة أخرى.
وفرضت الحكومة حظر تجول بدأ الجيش تطبيقه يوم الجمعة الماضي، ويمنح حظر التجول الجيش والشرطة سلطات واسعة لاعتقال أشخاص وإزالة الحواجز التي تغلق الطرق والجسور والمباني العامة.