حذرت الولايات المتحدة الفلسطينيين من أن إلغاء الاجتماع بين نائب الرئيس الأميركي مايك بينس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المقرر في وقت لاحق هذا الشهر ستكون له نتائج عكسية.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول في البيت الأبيض قوله، مساء امس الخميس، إن "بينس لا يزال يعتزم مقابلة عباس والقادة الفلسطينيين ويعتقد أن أي قرار بالانسحاب من الاجتماع سيؤدي إلى نتائج عكسية".
ويأتي تصريح المسؤول الأميركي بعد أن اكد مسؤول فلسطيني كبير أن بينس لن يكون موضع ترحيب عقب قرار واشنطن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وكان ترامب أعلن مساء أمس الأول الأربعاء اعترافه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل وأمر بالبدء في إجراءات نقل السفارة الأميركية إليها في خطوة مناقضة للسياسة الأميركية المتبعة في المنطقة منذ عقود.