أعلن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، تكليف الأمانة العامة للجامعة إعداد "حملة إعلامية دولية" توضح خطورة القرار الأميركي وتُعري الممارسات الإسرائيلية في القدس.
جاء ذلك في قرار من 12 بندا أصدره المجلس في ختام اجتماعه الطارئ في وقت مبكر صباح اليوم الأحد، تحت عنوان "إعلان الولايات المتحدة الأميركية اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها".
وأوضح المجلس أن الحملة الإعلامية ستسلط الضوء على الممارسات الإسرائيلية التي تفرغ المدينة المقدسة من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وتهدد المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
وبين ان هذه الحملة تأتي لتأكيد الوضع القانوني للقدس" مدينة محتلة" واستنهاض الطاقات الوطنية الشعبية والثقافية في الدول العربية عبر زيادة الوعي حول اهمية قضية القدس اضافة الى مواكبة ودعم التحرك الدبلوماسي باتجاه المجتمع الدولي والرأي العام العالمي بما في ذلك الجاليات العربية المنتشرة في العالم.
وأكد المجلس الوزاري أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية "التي لن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة الا بقيامها حرة مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية".
وقرر المجلس ابقاء اجتماعاته في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر لتقويم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات "بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في المملكة الأردنية الهاشمية بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية".