رحب مجلس الأمن اليوم بعودة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى بلاده وقراره بمواصلة مهامه مؤكدا ضرورة حماية لبنان من الأزمات التي تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط.
ودعا المجلس المكون من 15 عضو في بيان كافة الدول والمنظمات الاقليمية الى العمل من اجل تحقيق الاستقرار والامن السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمالي في لبنان.
كما دعا مجلس الامن جميع الاطراف اللبنانية الى تنفيذ سياسة ملموسة للنأي عن أي نزاعات خارجية باعتبارها اولوية هامة.
وأكد أعضاء المجلس من جديد دعمهم للجهود الجارية التي تبذلها السلطات اللبنانية لاستعادة الأداء المعهود للمؤسسات والتحضير لإجراء انتخابات تشريعية بحلول مايو من العام المقبل.
وحث أعضاء مجلس الامن الحكومة على الإسراع ببرامجها الإصلاحية لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي القائم على دولة ومؤسساتية وشفافة وديمقراطية.
كما أثنى المجلس على الجهود التي يبذلها الشعب والسلطات في لبنان لاستضافة اللاجئين السوريين وشجع المجتمع الدولي على مواصلة وزيادة دعمه للبلاد بما في ذلك المجتمعات اللبنانية المضيفة واللاجئين.
وأشار المجلس أيضا إلى "أن أي عودة للاجئين عندما تسمح الظروف بذلك يجب أن تكون متفقة تماما مع القانون الدولي".
وحث مجلس الأمن في البيان فريق الدعم الدولي للبنان على مواصلة عمله بالتنسيق مع مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان للبحث عن فرص للمساعدة في التصدي للتحديات التي تواجه أمن لبنان واستقراره.