قال صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية ان قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل سيغذي العنف في المنطقة، رافضا ما تردد عن إجراء واشنطن مشاورات مسبقة مع الرياض بشأن هذه الخطوة.
وقال الأمير تركي الفيصل في مقابلة مع وكالة «رويترز» ان هذا «القرار في غاية السوء. العواقب ستكون مزيدا من إراقة الدماء ومزيدا من الصراع. وبلا تسوية سلمية».
ورفض الأمير تركي ما تردد عن وجود مشاورات مسبقة بخصوص قرار ترامب ين واشنطن والرياض، وقال «لو كانت هناك مشاورات مسبقة أو أي شيء من هذا القبيل فلماذا يتكبد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عناء إبلاغ الرئيس ترامب أن هذه فكرة سيئة ويعلن ذلك على الملأ».
وتابع «لا أعتقد أنه حدثت أي مناقشة لذلك على الإطلاق» قبل اتخاذ القرار.
وفيما يتعلق بالعمل السعودي والعربي المحتمل ردا على قرار ترامب قال الأمير تركي «أنا واثق أن كثيرين سيفضلون أن يحدث شيء فقط من أجل المظاهر، لكني لا اعتقد أن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الحكومة السعودية. إذا أخذت إجراء فسيكون إجراء جادا».